ملفات ساخنة

“سلطة الجولاني” تسهل عمليات تهريب مُمنهجة لعناصر “داعش” شمال شرق سوريا

رصد أحوال ميديا

​كشفت منصات تواصل اجتماعي تابعة لشخصيات مقربة من “سلطة الجولاني” عن تفاصيل تتعلق بعمليات تهريب لعناصر وعائلات من تنظيم “داعش” من السجون والمخيمات الواقعة شمال شرق الفرات، وسط تسهيل من سلطات الأمر الواقع لهذه العمليات.

​تفاصيل التنسيق الميداني

​ورصد مراقبون منشورات لمقربين من سلطة الجولاني، من بينهم “أبو عمرو” و”إلياس أبو العباس”، تدعو إلى إعطاء الأولوية في عمليات التهريب لفئات محددة.
ووفقاً لهذه المنشورات، يتم التركيز على:
​تسهيل خروج “المهاجرات”: توجيه الدعوات لتركيز الجهود على تهريب العناصر الأجنبية (المهاجرات) كأولوية قصوى.

​دور الحواجز الأمنية: أشارت المنشورات إلى وجود تساهل من قبل الحواجز التابعة لسلطة الجولاني لما وصفوها بـ “الصحوات” في السماح بمرور العناصر من مخيم الهول وغيره من السجون ، مع تمييز في التعامل بين “الشاميات” وغيرهن من الجنسيات الأخرى.

​تؤكد هذه الوقائع تبدلاً جذرياً في الملف الأمني للمنطقة؛ حيث انتقلت إدارة السجون و مراكز الاحتجاز والمخيمات (مثل مخيم الهول) إلى سلطة “الجولاني”، التي بدأت باتخاذ إجراءات معلنة لتفريغ هذه السجون، وسط غياب الرقابة الدولية التي كانت مفروضة سابقاً، مما يثير مخاوف من إعادة تشكيل خلايا التنظيم في المنطقة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى