ملفات ساخنة

تبخر قادة “داعش”.. هل تم إخراجهم من سوريا بإشراف أمريكي؟

إعداد أحوال ميديا

بينما تحاول “سلطة دمشق” الجديدة بقيادة أحمد الشرع (الجولاني) تثبيت أقدامها شرق الفرات، تبرز تعقيدات أمنية مرتبطة بفرار قادة “داعش” وتذبذب بنود الاتفاقات المبرمة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

​ملف داعش: “تبخر” القادة وبقاء العناصر العادية

​كشفت مصادر مطلعة عن تطورات خطيرة في ملف معتقلي تنظيم “داعش”، حيث أفادت التقارير بخروج نحو 3,000 عنصر من أصل 15,000 كانوا محتجزين في سجون “قسد”، ولم تتمكن السلطات سوى من إلقاء القبض على المئات منهم.
​قادة الصف الأول: تشير المعلومات إلى إخراجهم خارج الحدود السورية بإشراف أمريكي.
​القادة التنفيذيون: وهم الفئة الأكثر خطورة، فقد “ذابوا” في المدن والبلدات السورية، مما يشكل تهديداً أمنياً مستداماً.
​الوضع الحالي: ما تبقى في سجون “قسد” (خاصة سجن الصناعة بالحسكة) هم عناصر عادية وسجناء جنائيون، بينما يظل خطر انبعاث التنظيم قائماً في ظل الفوضى الراهنة.

​اتفاق الـ 12 ساعة: تبدل المواقف والمناورات

​سجلت الساعات الأخيرة تناقضاً حاداً في بنود الاتفاق بين دمشق و”قسد”، مما يعكس حجم الضغوط الدولية والميدانية.
​اتفاق الأمس: كان يقضي بدمج عناصر قسد كأفراد، وبمهلة 4 ساعات فقط لدخول الدولة إلى الحسكة والقامشلي.
​الاتفاق الجديد: منح “قسد” مهلة 4 أيام، وهو ما يراه مراقبون وقتاً كافياً لإعادة ترتيب صفوفها وتلقي الإمدادات عبر معبر “سيمالكا” الذي لا يزال تحت سيطرتها ويصلها بأربيل وقنديل.
يرى محللون أن الالتزام بهذا الاتفاق يعد إقراراً ضمنياً بوجود “قسد” بمسماها القديم (YPG) في مناطقها الخمس، وهو أمر يثير حفيظة أنقرة التي تراقب الوضع بحذر.

فخاخ أمنية واستخدام لـ “العشائر”

​ميدانياً، تتواصل الاشتباكات في قرية “تل بارود” وتوترات في القامشلي إثر تفجيرات انتحارية. وتكشف الكواليس أن اعتماد “سلطة الشرع” على عناصر بزي العشائر للعبور شرق النهر، بدلاً من الجيش الرسمي، يعكس تخوفاً من منع دولي صريح لدخول القوات النظامية.

كما تشير التقارير إلى “فخ” أمني كان يُحضر للسلطة في الحسكة، مما دفع إلى تغيير خطط الدخول السريع وقبول شروط وقف إطلاق النار.

​المواقف الدولية.. والضمانات الكردية
​على الصعيد الدولي، لا يزال الموقف الأمريكي متذبذباً بين الرغبة في الانسحاب وبين حماية الشريك الكردي؛ حيث صرح الرئيس “ترامب” بوضوح: “سنحمي الأكراد، علاقتنا بهم جيدة”.
في المقابل يضغط الاتحاد الأوروبي لضمان عدم سقوط “كوباني” و”روج آفا” بيد الميليشيات، معتبراً أن الأكراد هم “حائط الصد” الأول الذي هزم داعش.
من جانبه حذر مسعود بارزاني من أن خطر عودة الإرهاب يشكل “تهديداً جدياً للغاية” لاستقرار المنطقة بالكامل، داعياً لتدخل دولي فوري.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى