
في خطوة تثير المخاوف من النوايا التي تُبيتها سلطة الجولاني تجاهها، شهدت محافظة السويداء انقطاعاً شبه كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية والخلوية، جراء تعرض الكابل الضوئي والنحاسي الواصل بين محافظتي درعا والسويداء لقطع متعمد صباح اليوم الثلاثاء.
وأفادت مصادر محلية بأن “هذا الانقطاع أدى إلى عزل المدينة وريفها بشكل كامل تقنياً، في خطوة تأتي ضمن سياسة التضييق والحصار الممنهج التي تتبعها سلطة الجولاني بدمشق ضد المحافظة” .
وفي حين ذكرت مديرية اتصالات السويداء أن “ورشات الإصلاح توجهت إلى الموقع المتضرر، إلا أن ناشطين أكدوا أن تكرار هذه الأعطال في مسارات حيوية يشير إلى إجراءات تقنية مقصودة,، تهدف إلى فرض عزلة إعلامية ورقمية على المحافظة تزامناً مع الأحداث الراهنة في شمال شرق سوريا”.
هذا التطور يطرح سؤالا جديا حول وجود مخطط خبيث تجاه محافظة السويداء، لا سيما بعد استبدال عناصر ما يسمى بـ” الامن العام” بآخرين من عشائر البدو، ما يعيد الى الاذهان سيناريو تموز الماضي الذي شهدته محافظة السويداء على ايدي عصابات الجولاني من امن عام ومسلحي العشائر.



