مجتمع

مواطنون يدعون لإقفال المطار فوراً… ووزير الصحّة يبرّر

بعد وصول السلالة الجديدة إلى لبنان... من المسؤول عن عدم تعليق الطيران مع بريطانيا؟

لبنان الدّولة العربيّة الأولى التي تعلن عن وصول السلالة الجديدة من فيروس كورونا، عن طريق راكب قادم من لندن، في وقت أوقفت فيه معظم الدّول العربية السفر من وإلى بريطانيا، بينما فضّل لبنان إبقاء الخطوط مفتوحة بين بيروت ومصدر السلالة المتحوّرة طمعاً ببضعة دولارات طازجة.
وزير الصحّة حمد حسن أعلن الخبر عبر حسابه على “تويتر”، طالباً من ركاب الطائرة التي كانت تقلّ المسافر، أن يحجروا أنفسهم.

وبعد الهجوم الذي طال الوزير بسبب عدم إقفال المطار، كتب الوزير توضيحاً أكّد فيه أن لا صلاحية لوزارة الصحة منفردة بإيقاف الرحلات من بريطانيا، إنما رفع التوصية إلى هيئة الكوارث ولجنتها الفنية واللجنة الحكومية لمواجهة الوباء.
وأكّد أن ذلك تمّ الإثنين الفائت؛ وأنّ الأخذ بالتوصية ومقاربة التحديات الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية وغيرها تعود للجنة مجتمعة وليس لوزارة الصحّة فقط.

أقفلوا المطار

على “تويتر” طالب مواطنون غاضبون الدّولة بإقفال المطار، خصوصاً أن الحالات المصابة تعدّت الألفين يومياً، ووصل عدد الوفيات إلى رقم قياسي، هذا قبل وصول السلالة الجديدة التي تبيّن أنّها شديدة العدوى، ما يجعل احتواءها في ظلّ الظّروف التي يعانيها البلد مسألة مستحيلة.

عتب على وزير الصحّة

وجّه الكثير من المواطنين العتب لوزير الصحة حمد حسن، وطالبوه باتخاذ تدابير للضغط على الدولة بغية إقفال المطار. في حين ذكّره البعض بالصورتين الشهيرتين، الأولى في احتفال احتواء كورونا في الشتاء الماضي، والثانية في حفل عام شارك فيه بتناول الكاتوه في الطريق العام رغم الإصابات المرتفعة.

تبرير لوزير الصحّة

وبرّر البعض لوزير الصّحة، مؤكداً أنه كان يريد إقفال المطار، وضغط على الحكومة أكثر من مرّة، وأنه لا يملك صلاحية إقفال المطار.

دولة فاشلة

وصف الكثير من اللبنانيين دولتهم بالفاشلة، العاجزة عن اتخاذ أي قرار لصالح المواطنين، التي تتخبّط في الفراغ والنكايات، مقابل شعب مستهتر لا يقيم أي اعتبار للإجراءات الوقائية، ما جعل لبنان يتصدّر قائمة الدول الموبوءة.

السلالة الجديدة

وتخوّف المواطنون من السلالة الجديدة وتداعياتها على البلد المنهار صحياً، في حين حوّل البعض الأمر إلى نكتة، غامزاً من قناة أنّ لبنان هو دائماً في الطليعة، ويحتلّ اليوم طليعة البلدان العربية التي استقبلت السلالة الجديدة، كما ساءل البعض كيف سمحت دولتنا باستهتارها بتعريض المواطنين إلى الخطر.

ريان عياش

متخصصة في علوم الكمبيوتر، خريجة كلية المعلوماتية في جامعة فيرارا في ايطاليا. عملت في التصاميم، الغرافيكس والتسويق الاكتروني في العديد من الشركات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى