سياسة

4 سنوات من عهد ميشال عون لبنانيون يعدّدون الخسائر والعونيون على العهد باقون

خسائر وإنجازات في أربع سنوات من عهد الرّئيس

إعلانات

أربع سنوات من عمر عهد الرّئيس ميشال عون الذي انتخب يوم 31 تشرين الأول عام 2016، لينهي ثلثي ولايته ولبنان منهك، عاصمته منكوبة، الفقر يخنقه، و”كورونا” يجثم على ما تبقّى من أنفاسه.
أربع سنوات كانت قاسية على البلد، شهد فيها لبنان الاحتفال بمئويّته الأولى، شاخ بعد مئة عامٍ على إعلان ولادته، ولم يعد حتّى من يريد تجميل الواقع حفاظاً على ماء الوجه قادر على التجميل.
اللبنانيون يتذكّرون اليوم يوم انتخاب الرّئيس، تلك الجلسة التي حاول بعض النوّاب تعطيلها، بحركات صبيانيّة، بعضهم صوّت بورقتين فأعيد التصوّيت، وبعضهم صوّت لـ ميريام كلينك، على مرأى من البعثات الدبلوماسية التي حضرت الجلسة، والملايين الذين تابعوها أمام شاشات التلفزيون.

العونيون على العهد باقون

رغم قسوة الظروف الراهنة، إلا أنّ مناصري الرّئيس ميشال عون على العهد باقون، يؤمنون أنّ الرّئيس جاء بالإصلاح والتغيير، وأنّ المتآمرين كانوا له بالمرصاد منذ جلسة الانتخاب، وأنّه حاول واجتهد لكن أُسقط في يده.
يحفظون له العهد، ويؤكّدون أنّه وعدهم بتسليمهم بلداً أفضل من تلك التي استلمها وأنّهم متفائلون بالسنتين المتبقّيتين من عمر العهد.

السنوات الأصعب

يشكو الكثير من اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي في الذكرى الرابعة لانتخاب عون من قسوة السنوات الأربعة، التي عاشوا فيها انهياراً غير مسبوق للبلد.
يحمّلون عون المسؤولية، بصفته متحالفاً مع أقوى الأطراف السّياسيّة في البلد، وكان له الحصة الأكبر مع حلفائه في مجلس النواب وفي الحكومات المتعاقبة، وأنّه لم يستخدم صلاحياته يوماً للإصلاح، متمنّين انتهاء السنتين الباقيتين بأقلّ الأضرار.

خيبة أمل

ليس كل منتقدي العهد هم من خصوم الرّئيس ميشال عون، فثمّة مناصرين كانوا يحلمون بالتغيير، وانتظروا انتخابه سنوات، وتأمّلوا الكثير في ذلك اليوم، لتكشف لهم الأيام أنّهم كانوا ضحيّة خيبة ما بعدها خيبات.
البعض يجد للرّئيس الأعذار، والبعض الآخر يحمّله مسؤوليّة ما آلت إليه الأوضاع.

إنجازات الرّئيس

على الرغم من الأوضاع القاسية التي يعيشها البلد، يعدّد مناصرو العهد الإنجازات التي تمّ تحقيقها، من قانون الانتخاب، وانتخاب المغتربين، وإقرار الموازنات بعد سنوات على غيابها، ومنع توطين اللاّجئين والنّازحين، وإعلان لبنان دولة نفطيّة.

الخسائر الفادحة في أربع سنوات

على الجانب الآخر، يعدّد مواطنون الخسائر التي لحقت بالوطن خلال السنوات الأربعة، من انهيار الاقتصاد، وانهيار سعر صرف الليرة، وحجز البنوك أموال المودعين، وانفجار مرفأ بيروت، ووباء كورونا، وانقطاع الأدوية من السوق، واستمرار عهد المحاصصة، وتعطيل التشكيلات القضائيّة، وتهريب العميل عامر فاخوري، والمعابر غير الشرعية، والخروقات الإسرائيليّة للسّيادة اللبنانيّة.

ريان عياش

اظهر المزيد

ريان عياش

متخصصة في علوم الكمبيوتر، خريجة كلية المعلوماتية في جامعة فيرارا في ايطاليا. عملت في التصاميم، الغرافيكس والتسويق الاكتروني في العديد من الشركات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى