ميديا وفنون

رحيل الفنان المصري محمود ياسين عن 79 عاماً

إعلانات

هذه المرّة لم تكن شائعة، رحل الفنان الكبير “فتى الشاشة الأول” محمود ياسين، بعد صراع مع مرض أبعده سنوات عن الأضواء، وأرغمه على اعتزال الحياة العامة، وجعله عرضةً لشائعات الوفاة التي تتكرر يومياً، لدرجة أنّ زوجته الممثلة المعتزلة شهيرة، هدّدت قبل أشهر بمقاضاة مطلقي الشائعة المغرضة.

وقد نعى الفنان الكبير ابنه عمرو  الذي صورة لوالده عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك وكتب “توفي إلى رحمة الله تعالى والدي الفنان محمود ياسين، إنا لله وإنا إليه راجعون.. أسألكم الدعاء”. .

كما نعته ابنته رانيا عبر حسابها على “انستغرام” وكتبت “أبويا في ذمة الله.. وداعا حبيبي انا لله وانا اليه راجعون، نسألكم الدعاء”.

وكانت الفنانة شهيرة قد كشفت قبل مدّة أنّ زوجها مصاب بمرضٍ لا علاج له من دون أن تعلن عن طبيعة المرض، وقالت إنّ الأطباء أكّدوا لها أنّ حالته لا تشهد أي تحسّن، وأكدت أنّ زوجها موجود في المنزل لا في المستشفى، وأنّها منعت عنه الزيارة بسبب ظروف فيروس كورونا.

كما نفت في وقتٍ سابق أن يكون قد أصيب بالزهايمر، وقالت إنّه مصاب بتصلّب في الشّرايين، وإنّه بدأ يعاني من نسيان بعض التفاصيل.

 

لد محمود ياسين في مدينة بورسعيد في 2 حزيران عام 1941.

بعد انتهاء دراسته الثانوية انتقل محمود ياسين للقاهرة ليلتحق بجامعة عين شمس وتحديدا كلية الحقوق، وطوال سنوات دراسته كان حلم التمثيل يراوده، فتقدّم بعد تخرجه مباشرة لمسابقة في المسرح القومي وجاء ترتيبه الأول في ثلاث تصفيات متتالية، وكان الوحيد في هذه التصفيات المتخرج من كلية الحقوق، في الوقت نفسه تسلم من القوى العاملة قرارا بتعيينه في بورسعيد بشهادة الحقوق إلا أنه رفض التعيين، وعاش في انتظار تحقيق حلمه في احتراف التمثيل حتى وقعت حرب 1967، وكان بمثابة انكسار فكري وروحي، خاصة للشباب.

لم ينتظر طويلاً، وتم تعيينه في المسرح القومي فبدأ رحلته في البطولة من خلال مسرحية “الحلم” من تأليف محمد سالم وإخراج عبد الرحيم الزرقاني، بعدها بدأت رحلته الحقيقية على خشبة “المسرح القومي” والذي قدم على خشبته أكثر من 20 مسرحية.

أما عن علاقته بالسينما فلم تكن على جانب من الأهمية إذ أنّه لم يدرك سحر هذا العالم ومدى تأثيره على المجتمع وفي الناس، ولم يكن حينئذ قد شاهد أعمال المخرجين الكبار أمثال صلاح أبو سيف وكمال الشيخ وحسين كمال ويوسف شاهين، ولهذا كان تردده في قبول العمل بها حتى أنه بدأ مشواره السينمائي بأدوار صغيرة، حتى جاءته فرصة البطولة الأولى من خلال فيلم “نحن لا نزرع الشوك” مع شادية ومن إخراج حسين كمال، ثم توالت أعماله السينمائية ليصل رصيده لأكثر من 150 فيلما حصد خلالها لقب “فتى الشاشة الأول”، وقد حصل على أكثر من 50 جائزة خلال مشواره الفني.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى