غارات سعودية على مواقع للمجلس الانتقالي.. والزبيدي في مكان غير معلوم!

التحالف السعودي يشن غارات جوية استباقية على معسكرات ومواقع في محافظة الضالع جنوبي اليمن، معلناً أن الضربات تهدف لإفشال تحركات عسكرية لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، الذي قال إنه هرب إلى مكان غير معلوم.
أفادت مصادر محلية، في اليمن، بأن غارات جوية سعودية استهدفت معسكر الزند التابع للمجلس الانتقالي في مديرية زُبيد بمحافظة الضالع جنوبي البلاد، مشيرةً إلى أن أكثر من ست غارات طالت أسلحة وآليات جرى نقلها من عدن، ما أدى إلى انفجارات كبيرة هزّت مدينة الضالع.
وفي السياق، أعلن التحالف السعودي أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم، فيما قال المتحدث باسم التحالف إن الزبيدي غادر وترك قيادات الانتقالي في الطائرة التي سُمح لها بالمغادرة إلى الرياض. وأضاف المتحدث أن “الزبيدي حرّك قوات كبيرة شملت أسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر من معسكري حديد والصولبان باتجاه الضالع”.
وأشار المتحدث باسم التحالف إلى أن الضربات الجوية التي نُفذت فجراً جاءت استباقية لإفشال ما وصفه بمحاولة الزبيدي “توسيع رقعة الصراع إلى محافظة الضالع”.
وكان وزير الإعلام في حكومة المجلس الرئاسي المدعوم سعودياً، معمر الإرياني، حذر، أمس الثلاثاء، من نقل السلاح والعتاد العسكري من جبل حديد والمعسكرات التابعة للمجلس الانتقالي في مدينة عدن باتجاه محافظة الضالع.
وقال الإرياني إن نقل “المجلس الانتقالي” للسلاح والعتاد العسكري من عدن إلى الضالع يعكس إصراراً على المضي في مسار وصفه بالخطير، يهدد الأمن والاستقرار، ويتعمد خلط الأوراق في مرحلة حساسة تمر بها ما يُسمى “المناطق المحررة”.



