مؤشرات تهدئة على طريق دمشق – السويداء.. تغييرات في حاجز المتونة وتحسن ملحوظ في حركة التنقل

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن حاجز المتونة شهد خلال الشهر الماضي تغيرات غير مسبوقة، تمثلت بعدم تسجيل أي حالة توقيف بحق قادمين من السويداء ، في خطوة وصفها متابعون بأنها ساهمت في تسهيل حركة المرور وتعزيز حرية التنقل بين السويداء ودمشق.
وبحسب المصادر، جاءت هذه التطورات بالتزامن مع أنباء عن توقيف المدعو شادي زين الدين، وإجراء تغييرات داخل الحاجز شملت تعيين عناصر جدد، إضافة إلى منع سليمان عبد الباقي من التدخل في قرارات الحاجز أو استخدامه لتصفية حسابات شخصية، وهي معلومات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي حتى الآن.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن خط دمشق – السويداء سجل خلال الشهر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين مقارنة بالأشهر السابقة، وهو ما اعتبره مواطنون مؤشراً إيجابياً على تحسن واقع التنقل وانخفاض القيود التي كانت تعيق الحركة بين المحافظتين.
وفي السياق ذاته، تحدثت المصادر عن توقف شبه كامل للاختراقات الأمنية على المحاور خلال الفترة الأخيرة، ما عزز التوقعات بإمكانية الدخول في مرحلة جديدة من التهدئة، وسط حديث عن ترتيبات وضمانات دولية يجري العمل عليها بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس إحدى اللجان الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى دمشق، حيث يتصدر ملف محافظة السويداء جدول أعمال الزيارة في إطار تكليف دولي لمتابعة تطورات الأوضاع في المحافظة.
ورغم المؤشرات الإيجابية التي رصدتها المصادر، يبقى المشهد مرهوناً بالتطورات الميدانية والسياسية خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار حالة الحذر لدى أبناء المحافظة، الذين يؤكدون أن أي خطوات نحو الاستقرار يجب أن تقترن بضمانات فعلية وإجراءات مستدامة تعيد الثقة وتكفل أمن المواطنين وحرية تنقلهم.



