تكنولوجيا

Emojis تجسّد كوارث عام 2020 بقالب عنصري

إعلانات

عام 2020 سيدخل التاريخ من بابه الواسع، لمّا تخلّله من أحداث وكوارث صحيّة ومالية طالت العالم بأجمعه. ورغم صعوبة وصف حالة الكثيرين ومعاناتهم، تم الإعلان عن مكتبة جديدة من الرموز التعبيرية وصفت المشهد العام وعكست الفوضى والقلق اللذين سيطرا على 2020، وعبّرت بعض الإيموجيز عن مشاعر الكثيرين من خلال “القلب المعافى” والوجه بعيون حلزونية يشبه  “الوجه المصدوم”، و “القلب المشتعل”، و “الوجه مع حالة الزفير” و “الوجه بين الغيوم”.

 ماذا تعني الوجوه التعبيرية الجديدة؟

أعلنت Consortium Unicode، المنظمة المسؤولة عن إنشاء الرموز التعبيرية، عن 217 صورة رمزية جديدة لـ Emoji 13.1  ستظهر العام المقبل. ووفقًا لموقع مرجع الرموز التعبيرية Emojipedia، فإنّ الرموز التعبيرية للعيون الحلزونية تحلّ مكان الرموز الموجودة والتي تعرض عيونًا لولبية على بعض المنصات.

وسيُتاح للمستخدمين 210 خيارًا جديدًا مع رموز تعبيرية لوجوه تطال كافة ألوان البشرة – معظمها عبارة عن أزواج يقبّلون بعضهم البعض، ويتشاركون القلوب، كتعبيرعن التعاضد والدعم في ظلّ الأزمات الحاصلة.

إلى ذلك، سيكون هناك رموز تعبيرية ملتحية شاملة للجنسين، مما يسمح للمستخدمين بالاختيار من بين رجل ملتحٍ أو امرأة ملتحية أو فردٍ محايدٍ جنسياً مع لحية.

وقالت المجموعة المنظمة: Consortium” “Unicode هي منظمة تطوعية وكنا سنكون بدون رموز تعبيرية جديدة كليّاً في عام 2021 لولا تفاني العديد من المتطوعين الذين جعلوا ذلك ممكنًا”. وتمثّل الرموز التعبيرية ” Face Exhaling ” الراحة، أو الإرهاق، أو خيبة الأمل، وفقًا لـ Emojipedia، على الرغم من أنّها قد تُستخدم أيضًا كرمز للتدخين.

هذا، وستجسّد الوجوه التعبيرية الجديدة “القلب المعافى” نقيضاً ” للقلب المكسور”، وهي  تشير إلى الشفاء أو للتعبير عن التعاطف مع شخص يمر بوقت عصيب. الوجه في أيقونة السحاب يمثّل الغموض أو الضبابية أو الإرتباك، أو يمكن أن يجسّد الاحساس بالنعيم. ويُشار بالرموز التعبيرية “القلوب المحترقة” إلى الرغبة أو الشهوة، على الرغم من أنّ البعض قد اقترح أنّها قد تمثل أيضًا حرقة المعدة.  وقد تم تأجيل إصدار Emoji 14 المخطط له بسبب الإغلاق الوبائي، ولن يتم تضمينه في iOS حتى عام 2022.

من جهة أخرى، وفي تلويح ناقد لعنصرية المجموعة، كشفت دراسة نُشرت في مجلة First Monday أنّه على الرغم من أن Unicode قد وسّعت خيارات لون البشرة في الرموز التعبيرية، إلا أنّها لا تزال مقصّرة في نواح كثيرة عن الصور الرمزية القوقازية، حيث يتم “لصق” درجات البشرة الداكنة في نهاية القائمة، على سبيل المثال، مع بقاء البشرة الفاتحة في المنتصف كخيار أساسي. وقالت الكاتبة الرئيسية ميريام سويني، الأستاذة  في علوم المكتبات في جامعة ألاباما  إنّ المستخدمين السود اشتكوا أيضًا من أنّ الرموز التعبيرية Unicode لا تزال تستخدم سمات النمط الأوروبي، كالشعر الأملس وبنية الوجه كما كانت من قبل.

 

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى