مجتمع
صور | أهالي شهداء 4 آب يستذكرون أبناءهم

كان يومَ حزنٍ، يومَ ألمٍ، يومَ دموعٍ، هكذا كان يومُ استذكار الشهداء.
دخل الأهالي للمرّة الأولى إلى داخل المرفأ، هناك حيث حطّت أجسادُ أبنائهم وارتقت أرواحُهم، دخلوا ليعيشوا ما عاشه شهداء 4 آب، رأوا المكان للمرّة الأولى بعد أن زاره أبناؤهم للمرّة الأخيرة، تنشّقوا رائحة الدماء والأشلاء تحت الردم، المشهد كان يدمي القلوب. أضاؤوا الشموع وصلّوا لهم، فهم وعلى اختلاف أديانهم جمعتهم مصيبة واحدة… جريمة واحدة.








