مجتمع

بعد ارتفاع سعر الخبز… الأفران تبرّر: نتكبد أعباء كبيرة لتأمينه بكلفة معقولة

إعلانات

عزا اتحاد نقابات المخابز والافران ارتفاع سعر ربطة الخبز إلى ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي، وقال في بيانٍ له “بلغ الدولار اليوم عتبة العشرين ألف ليرة لبنانية، وأسعار كل المواد الداخلة في صناعة الخبز تتأثر ارتفاعًا، فضلا عن كلفة اليد العاملة التي تضاعفت والصيانة تُدفع بالدولار نقدًا على أساس سعر السوق السوداء.

البيان جاء ردًا على حديث تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي للخبير الاقتصادي الدكتور جاسم عجاقة اتهم فيه “أصحاب الافران ووزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال راول نعمه بسرقة الشعب من خلال سعر ربطة الخبز”.

وجاء في البيان “إن ما قام به الوزير نعمه منذ بدء الأزمة كان له هدفان، أوّلها الحفاظ على سلامة الوضع التمويني من خلال دعم مادة الطحين وتأمين القمح مدعومًا، وثانيها استمرار مؤسسات الأفران والمخابز بالعمل لتأمين الرغيف للمواطنين”.

وأضاف أن الوزيرين السابقين الاقتصاد والتجارة منصور بطيش والتنمية الادارية مي الشدياق استقدما خبيرًا أوروبيًا أجرى دراسة لكلفة صناعة الرغيف لم تشترك فيها نقابات الأفران، وأعلن الوزيران المذكوران نتيجة الدراسة بمؤتمر صحافي أن سعر ربطة الخبز هي 1500 ليرة لبنانية تؤمن ربحا للافران قدره 200 ليرة لبنانية، أي أن سعر الربطة دولار واحد في حينه، واليوم فانّ سعر الربطة 4000 ليرة في الفرن ما يوازي 22 سنتا أميركيا ما يؤكد أن ما يقوم به الوزير نعمه هو تأمين الخبز للمواطنين بأقل كلفة بفضل الدعم”.

وختم البيان: “إن الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد أثرت على كل المقومات الاقتصادية والقطاعات الانتاجية ومنها الافران والمخابز التي تتكبد أعباء كبيرة في ظل الظروف الخطيرة التي تمر بها البلاد لتأمين الخبز للمواطنين بالكلفة المعقولة، كما ان وزارة الاقتصاد والتجارة على تنسيق تام مع إتحاد نقابات المخابز والافران للسهر على تطبيق القوانين والانظمة والقوانين التي تصب في المصلحة العامة، لذلك ندعو كل من تناول قطاعنا بسوء الى عدم التطاول عليه في ظل الازمات المتراكمة والخطيرة التي تمر بها البلاد لان المعالجات التي تقوم بها الوزارة تهدف الى تأمين الرغيف للشعب بصورة دائمة والى استمرار مؤسسات الافران والمخابز بالعمل”.

وزارة الاقتصاد والتجارة قد سعر ووزن الخبز الأبيض في الأفران والمتاجر إلى المستهلك على كل الأراضي، على الشكل التالي:

ربطة من الحجم الكبير على ألا يقل وزنها على 883 غراما بسعر 4000 ليرة حدا أقصى.

ربطة من الحجم الوسط على ألا يقل وزنها على 408 غرامات بسعر 2750 ليرة حدا أقصى”.

وأضافت الوزارة “في المتجر إلى المستهلك، ربطة من الحجم الكبير على ألا يقل وزنها على 883 غراما بسعر 4250 ليرة حدا أقصى. وربطة من الحجم الوسط على ألّا يقلّ وزنها على 408 غرامات بسعر 3000 ليرة حدا أقصى”.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: