رياضة

قرعة نارية للربع النهائي في الـ”تشامبيونز ليغ”

إعادة لنهائيين سابقين بين "بايرن ميونيخ" × "سان جرمان" و "ريال مدريد" × "ليفربول"

أسفرت قرعة الدور الربع النهائي لدوري أبطال أوروبا بكرة القدم، “تشامبيونز ليغ”، عن مواجهات نارية بين الفرق الثمانية، حيث أُجريت القرعة ظهر اليوم في مقر الاتحاد الأوروبي في مدينة “نيون” السويسرية، وجاءت نتائجها كالتالي:

1ـ  “مانشستر سيتي” الانكليزي × “دورتموند” الالماني
2ـ “بورتو” البرتغالي × “تشيلسي” الانكليزي.
3ـ “بايرن ميونيخ” الألماني × “باريس سان جرمان” الفرنسي.
4ـ “ريال مدريد” الاسباني × “ليفربول” الانكليزي.

وستُجرى مباريات الذهاب في 6 و7 نيسان المقبل، والإياب في 13 و14 منه.

أما في النصف النهائي، فسيلتقي الفائز من المباراة الرقم 1 مع الفائز من 3، والفائز من 2 مع الفائز من 4، على أن تُقام مباراتي الذهاب في 27 و28 نيسان، والإياب في 4 و5 أيار، وستكون المباراة النهائية في 29 منه في مدينة اسطنبول التركية.

وعلى الرغم من أن القرعة كانت مفتوحة وغير موجهة، لكنها لم توقع فريقين من البلد نفسه في مواجهة بعضهما البعض.

إعادة لنهائي الموسم الفائت

المباراة الأبرز والأصعب على الإطلاق، ستكون بين حامل اللقب والسداسية التاريخية الموسم الفائت “بايرن ميونيخ” و”سان جرمان”، التي انتهت بتتويج الفريق البافاري بهدف وحيد؛ فالأول ما يزال محافظاً على مستواه ولم يطرأ عليه أي تغيير بقيادة مدربه “هانزي فليك”، أما الثاني فشهد تغيير مدربه الألماني “توماس توخيل” بالارجنتيني “ماوريسيو بوتشيتينو” الذي أعاد التوازن إلى الفريق وقاده بإقصاء “برشلونة” القوي بعد الفوز عليه (4 ـ 1) ذهاباً في الـ”كامب نو”، والتعادل (1 ـ 1)، إياباً في الـ”بارك دو برنس”.

هذه المباراة تحمل عناوين كبيرة، من أبرزها أن الـ”بايرن” يسعى للاحتفاظ بلقبه مستغلاً حالته الفنيه الرائعة، إلى تألق هدافه البولندي “روبرت ليفاندوفسكي”، بينما الثاني يأمل بالثأر وبالتالي إكمال طريقه إلى اللقب لتحقيق آمال رئيسه رجل الأعمال القطري “ناصر الخليفي”، الذي استثمر أكثر من مليار دولار لتحقيق ذلك.

النهائي الثاني

الإعادة للنهائي الثاني للعام 2018 ستكون بين “ريال مدريد” و”سان جرمان”، الذي انتهى بإحراز “الملكي” للقب بعد الفوز (3 ـ 1).

ولم ينسَ جمهور الـ”ريدز” حتى الآن التدخل القوي من “سرخيو راموس” ضد لاعبه المصري “محمد صلاح”، الذي أدى إلى إصابة الثاني بخلغ  في كتفه وخروجه من المباراة في منتصف الشوط الأول.

في الوقت الراهن، تصبّ كل المعطيات الرقمية والفنية لمصلحة الـ”ميرينغي” الذي يقاتل بشراسة في المنافسة على اللقب المحلي، بعكس “ليفربول” الذي يمر بحالة فقدان التوازن وخروجه من دائرة المنافسة على لقب الـ”بريميير ليغ”، و هو سيغتنم المواجهة مع الـ”ريال” لانقاذ موسمه.

“بورتو” × “تشيلسي”

جاء الحظ لمصلحة “بورتو” و”تشيلسي” بعدما أبعدهما عن الفرق الكبيرة، واللافت في هذه المواجهة أن المدرب البرتغالي الشهير “جوسيه مورينيو” سبق له تدريب الفريقين، وهذه المرة سيتابعهما كمتفرج من منزله.

سجل اللقاءات السابقة بين الفرق الانكليزية والبرتغالية في الـ”تشامبيونز ليغ” يميل لمصلحة الأولى بخمسة انتصارات مقابل تعادلين وخسارة من 8 مباريات، ويتمتع “تشيلسي” حالياً بحالة فنية جيدة بقيادة مدربه “توماس توخيل” القادم من “سان جرمان”، الذي أوصله إلى المركز الرابع، بينما يتمتع “بورتو” بميزة معنوية عبر التأهل إلى الربع النهائي بإقصائه “يوفنتوس” وهجافه “رونالدو”.

رويداً رويداً يبدو أن تشيلسي مع توخيل بدأ يتحول لمرشح للقب الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه، خصوصاً وأن طريقه سيكون أمام فريق إنجليزي آخر أو “دورتموند” مواجهات في المتناول، ولكن أولاً عليه إقصاء العقبة البرتغالية الصعبة.

“مانشستر سيتي” × “دورتموند”

بدورهما، كان “مانشستر سيتي” و”دورتموند” محظوظين أيضاً بعدم  الاصطدام  بالكبار، والمواجهة بينهما فنياً تميل لمصلحة الانكليز، لكن لاعباً واحداً في صفوف الألماني قد ينجح في قلب الطاولة، وهو النروجي “إيرلينغ هالاند” الذي يؤدي موسماً وسجل ست أهداف حتى الآن في المسابقة، مع الإشارة إلى أن مدرب “الـ”سيتزن” الإسباني “بيب غوارديولا” يسعى بقوة لضمه إلى فريقه في الموسم المقبل، علمًا أن والد “هالاند” كان  لاعباً سابقاً في صفوف الـ”سيتي”. وسبق للفريقين أن التقيا في المسابقة مرتين، فاز الـ”سيتي” بواحدة وانتهت الثانية بالتعادل.

منطقياً، فان كفة “غوارديولا” هي الأرجح في سعيه لتحقيق “رباعية تاريخية”، بمواجهة فريق يضم مجموعة لا بأس بها من اللاعبين الشبان.

يوسف برجاوي

اظهر المزيد

يوسف برجاوي

عميد الصحافة الرياضية العربية والآسيوية. الرئيس الفخري لجمعية الاعلاميين الرياضيين اللبنانيين. مدير تحرير الرياضة في جريدة السفير من العام 1974 الى حين توقفها عن الصدور في العام 2017.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: