سياسة

التيار: الحريري يمارس انقلابًا استباقيًا

بعد رفض الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة سعد الحريري كلّ المبادرات بما فيها المبادرة الأخيرة للّواء عباس ابراهيم، واستخدامه في كلّ مرّة حجّة مختلفة وإلقائه مسؤولية العرقلة على غيره، أكّدت أوساط التيار الوطني الحر أنّها على يقين أنّ الحريري لا يريد تشكيل حكومة لأسباب خارجية وداخلية.

الأسباب الخارجية متعلّقة بحجب الضوء الأخضر السعودي عنه وبفرض شروط عليه متعلّقة بإضعاف رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر وحزب الله، أمّا الأسباب داخلية فمتعلّقة بعدم رغبته بتحمّل مسؤولية الانفجار والانهيار الحاصلين، وهو كان أحد المسبّبِين بهما، بحسب أوساط التيار لافتةً إلى أن الحريري يفضّل أن تنفجر كلّ الأمور في وجه حكومة حسان دياب خصوصًا أنّه لا يرى دعمًا ماليًا خارجيًا قريبًا كان يراهن عليه ليصنع من نفسه منقذًا.

وقالت الأوساط  لـ”أحوال” إنّ جولات الحريري إلى الخارج لن تفيده ولا تفيد البلد، والتشكيل شأن داخلي ويحصل على الأرض اللّبنانية وانطلاقًا من قصر بعبدا تحديدًا وكلّ ما عدا ذلك هو مضيعة للوقت وخرق للدستور ولقواعد الميثاقية والشراكة.

واعتبرت أوساط التيار أنّ ما يحاول فعله الحريري هو محاولة انقلاب استباقية على العمليات الإصلاحية وفي مقدّمها التدقيق الجنائي الذي يخشاه، ولكنّه مهما ضغط وحاول الاستثمار في الشارع وفي وجع الناس فلا التيّار سيخضع ولا رئيس الجمهورية سيخضع، ولن يحقق شيئًا ممّا يريد مع أحزاب وقوى سياسية انتهت صلاحيتها.

وختمت الأوساط: إمّا الحريري يشكّل بالتعاون الكامل مع الرئيس عون وإمّا لن يكون رئيسًا لحكومة جديدة مهما كبر الضغط أو الفوضى التي يخطّطون لها لإخضاع الإصلاحيين.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: