مجتمع

مصادر أمنية لـ”أحوال”: لا يوجد دليل على ارتباط “زعران الشوارع” بأجندات معيّنة والخشية من الفوضى

الأعمال العدائية الإسرائيلية متوقّعة دائماً

بعد أن انتشرت أخبار كثيرة عن قلق أمني من أعمال تخريبية في بيروت والمناطق، أكدت مصادر أمنيّة عبر “أحوال” أنّ المقصود لم يكن أعمالاً إرهابية، وأنّ لا داعي لإثارة الذعر بين الناس، مشدّدة على أنّ الخوف هو من الفوضى الناتجة عن تعطّل الدولة وتحلّلها.
وأضافت المصادر: “تتابع الأجهزة الأمنية باهتمام بالغ ارتفاع نسبة السرقات غير التقليدية، مثل سرقة الريغارات التي بدأت كأعمال فردية، وتحولت إلى أعمال جماعات منظّمة، سرقة عواميد الهاتف التابعة لمصلحة الليطاني، سرقة السياج الحديدي لبوابة حديقة رأس العين”، مشيرة إلى أنّ هذه السرقات الغريبة تنتج عن الفوضى، وعن احتلال الشارع من قبل الزعران.
ورأت المصادر أنّ الخوف لدى المعنيين هو من ارتفاع منسوب القلق لدى الناس، والذي تساهم فيه وسائل إعلام، وتسببه جهات سياسية مسؤولة، فعندما يُقال للناس بظرف يومين فقط بأن الكهرباء ستُقطع نهاية شهر آذار، وأن الدعم للسلع الغذائية سيتوقف بعد شهر، وأن الدولار أصبح 10 آلاف ليرة، وأن المحروقات سترتفع، يصبح من الطبيعي جداً أن تُقفل الطرقات، وأن يتهافت المواطنون على السوبرماركات لتأمين السلع، ما ينتج عنها الإشكالات المتنقلة التي شهدناها أمس.
وكشفت المصادر الأمنية أن “الزعران” في اليومين الماضيين باتوا اكثر تواجداً في الشارع، والسرقات تزداد، ولكن لا يوجد أي معلومة عن ارتباطهم بأجندات معينة، مشددة على أن القوى الأمنية لا تريد الإصطدام بالناس، والأحزاب بدورها لا تريد ذلك، لأن أحداً لا يملك ما يقوله لهؤلاء الناس الغاضبين، مشيرة إلى أن هذه الأسباب هي التي تدفعنا للتحذير من الفوضى المقبلة.
أما بما يتعلق بما يُشاع عن اقتراب الحرب مع العدو الإسرائيلي، فتشدد المصادر على أن “اسرائيل” عدوّنا، وهي مأزومة داخلياً وتعتبر أن الحرب تشكل لها إحدى الحلول، لذلك فالأعمال العدائية الإسرائيلية متوقّعة دائماً، إنما من الصعب معرفة التواريخ الدقيقة، وهذا الأمر استمر منذ العام 2006 حتى اليوم، وبالتالي كل المعلومات عن تواريخ للحرب تبقى في إطار التوقعات غير المبنية على معلومات أكيدة.

اظهر المزيد

محمد علوش

صحافي لبناني، يحمل إجازة في الحقوق وشهادة الماستر في التخطيط والإدارة العامة من الجامعة اللبنانية. بدأ عمله الصحافي عام 2011، وتخصص في كتابة المقالات السياسية المتعلقة بالشؤون اللبنانية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: