
في الميدان الجنوبي وعشية زيارة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للبيت الابيض اليوم، وبينما يجري أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لقاءات في سلطنة عُمان، سجل تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع المالكية على أطراف بلدة عيترون. وألقت مسيّرة اسرائيلية صباحا، قنبلة صوتية على بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل. بالتزامن، استهدف موقع الجيش الاسرائيلي في تلة السماقة مرتفعات حلتا في منطقة العرقوب، بقذيفتي هاون. من جانبها، اكدت المتحدثة باسم قوات “اليونيفيل” كانديس أرديل لوكالة “فرانس برس” ان قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان “تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين بحلول منتصف العام 2027” على أن تنجزه تماما بنهاية العام.
خطف مواطن و3 شهداء
وكانت وحدة نخبة عسكرية إسرائيلية نفذت عملية في عمق بلدة الهبارية، واختطفت المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي، بما يعني أنها اخترقت خطوط انتشار اليونيفيل والجيش وتمكّنت من تنفيذ عمليتها، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل عاودت غاراتها “التقليدية” موقعة ثلاثة شهداء بينهم طفل في الرابعة من عمره حصيلة غارة على بلدة يانوح . وشكّلت هذه اللوحة نذيراً قاتماً للقابل من الأيام والأسابيع، إذ لا يخفى أن العمليات الإسرائيلية التي تعاقبت بسرعة في الساعات الأخيرة جاءت غداة جولة رئيس الحكومة نواف سلام في الجنوب.
وبدأت الحكومة تحركاً لاستعادة المواطن المخطوف من الهبارية، إذ أصدر رئيس الحكومة نواف سلام بياناً دان فيه “بأشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكّل اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي. وقد كلّفتُ وزير الخارجية والمغتربين التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة أجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت”.



