صحة

ثلاثة أسباب وراء استمرار عداد وفيات كورونا في لبنان بالارتفاع

لم يثمر الإغلاق العام والحجر المنزلي أي نتيجة تذكر لناحية عدد الإصابات المسجّلة يومياً، ولا لناحية عداد الوفيات الذي استقر على معدل وسطي يفوق الستين وفاة يومياً، فضلاً عن امتلاء المستشفيات بالمرضى.
فقد سجلت وزارة الصحة اليوم 3136 إصابة جديدة بكورونا و63 حالة وفاة، مع تحذير مصادر الوزارة من أننا سنشهد ارتفاعاً في أعداد الوفيات استناداً إلى الحالات الحرجة داخل المستشفيات.
مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض سأل عبر حسابه الخاص على “تويتر”، “ماذا يمكننا ان نستنتج من أرقام الكورونا المبلغ عنها أمس؟ 3157 حالة جديدة، 21٪ معدل للفحوصات الموجبة، 928 مريض في العناية المركزة، و66 حالة وفاة.”
وتابع ” لا يزال كورونا نشطًا جدًا في المجتمع. لماذا، على الرغم من أسابيع من الإغلاق؟ وكأفراد، ما هي الخيارات المتاحة لنا؟”.
ولفت أبيض الى هناك ثلاثة أسباب محتملة وراء ارتفاع عدد الوفيات. وقال “كانت الإجراءات صارمة ولكن الامتثال لم يكن متجانسًا عبر لبنان. توفر المناطق التي لم تتبع فيها التدابير بشكل صارم بيئة حاضنة لاستمرار العدوى. كما إن وجود المتحور البريطاني الأكثر عدوى، والذي ينتشر بالتأكيد، يقلل أيضًا من فعالية الاجراءات”.
وأضاف: أخيرًا، كان حجم انتشار الفيروس في كانون الاول كبيرا وواسع النطاق لدرجة أن الأمر سيستغرق مدة أطول حتى تنخفض الأرقام بشكل كبير. بصرف النظر عن التفسير الحقيقي، ستظل المستشفيات مشغولة في علاج مرضى الكورونا في المستقبل المنظور.
وختم قائلاً: للأفراد، هناك خيار. سيتخذ البعض الاحتياطات، ويتبعون النصائح الجديدة مثل ارتداء كمامتين بدل واحدة، ويخططون لتلقي اللقاح عند توفره. اما البعض الاخر، فسيختارون سلوكا غير مبال، ويشكلون مخاطر على أنفسهم والناس من حولهم. كلاهما يأمل في الأفضل، لكن الحظ عادة لا يبتسم للمتهورين.”.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: