ميديا وفنون

وفاة لاري كينغ مقدّم البرامج الحوارية الأسطوري

توفي لاري كينغ، أحد أعمدة شبكة الـ  CNN، والذي أصبح رمزًا من خلال مقابلاته مع عدد لا يحصى من صانعي الأخبار، عن عمر 87 عاماً؛ وأكّد ابنه تشانس وفاته صباح السبت بتوقيت واشنطن.

استضاف كينغ برنامج “Larry King Live” على قناة CNN لأكثر من 25 عامًا، حيث أجرى مقابلات مع المرشحين الرئاسيين لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، والمشاهير، والرياضيين، ونجوم السينما، والأشخاص العاديين، وتقاعد في عام 2010.

هذا، ونُشر بيان على  تطبيق فايسبوك معلناً وفاته. وقال البيان “بحزن عميق، تعلن شركة أورا ميديا وفاة الشريك المؤسس والمضيف والصديق لاري كينغ، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر يناهز 87 عاما في مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجلوس”. وتابع البيان، “لمدة 63 عامًا وعبر منصات الإذاعة والتلفزيون والوسائط الرقمية، تعد مقابلات لاري العديدة والجوائز والشهرة العالمية بمثابة شهادة على موهبته الفريدة والدائمة كمذيع.” فيما لم يذكر البيان سبب الوفاة.

عانى لاري كينغ من مشاكل صحية

كشف مصدر مقرّب من أسرة لاري كينغ، أنّ الراحل كان قد دخل المستشفى بسبب كوفيد_19 في أواخر ديسمبر.

وقال جيف زوكر، رئيس شبكة سي إن إن، في بيان “إننّا نأسف لوفاة زميلنا لاري كينغ”. وتابع، “كان يملك مسيرة مهنية في مجال الإذاعة والتلفزيون. وبسبب شغفه بالأخبار، حصد خلال مسيرته على جوائز في مجال البث، لكن كرم روحه هو الذي جذب العالم إليه. نحن فخورون جدًا بـ 25 عامًا قضاها مع CNN، حيث وضعت مقابلاته مع صانعي الأخبار حقًا الشبكة على المسرح الدولي.” وأضاف، “من عائلة CNN الخاصة بنا إلى عائلة لاري، نرسل صلواتنا، ووعدنا بمواصلة فضوله تجاه العالم في عملنا “.

عانى كينغ من عدد من المشاكل الصحية، حيث أصيب بعدة أزمات قلبية. في عام 1987، خضع لعملية جراحية خماسية، مما ألهمه لتأسيس مؤسسة Larry King Cardiac Foundation لتقديم المساعدة لمن ليس لديهم تأمين.

كشف كينغ في عام 2017 أنّه مصاب بسرطان الرئة وخضع لعملية جراحية ناجحة لعلاجه؛ كما خضع لعملية جراحية في عام 2019 لمعالجة الذبحة الصدرية.

عانى كينغ أيضًا من خسارة فادحة العام الماضي عندما توفي اثنان من أبنائه في غضون أسابيع من بعضهما البعض: أندي كينغ، 65 عامًا، أصيب بنوبة قلبية، وتوفيت ابنته تشايا كينج، 52 عامًا، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الرئة.

أجرى مقابلات مع كل رئيس من فورد إلى أوباما

في عصر مليء بالنجوم الصحفيين، كان كينغ عملاقًا- من بين أبرز المستجوبين على شاشات التلفزيون، ومضيفًا لرؤساء ونجوم سينما ورياضيين عالميين.

من خلال سلوك لطيف يميّزه عن المحاورين التلفزيونيين، أتقن كينغ أسلوبًا غير رسمي في تنسيق الأسئلة والأجوبة، وتميّز بحواره المميّز وحسن إصغائه لضيوفه، ونادرًا ما كان يقاطعهم. وكان كينغ مغرمًا بقول: “لم أتعلم أي شيء أبدًا، بينما كنت أتحدث”.

في رصيده  آلاف المقابلات

تضمّن برنامج لاري كينغ الذي استمر لمدة 25 عامًا،  “Larry King Live”  على قناة CNN، أكثر من 30 ألف مقابلة، وحاور كافة رؤساء أميركا من جيرالد فورد إلى باراك أوباما، وشارك آلاف المكالمات الهاتفية من المشاهدين. وبذلك أصبح كينغ أحد وجوه الشبكة، وأحد أشهر الصحفيين التلفزيونيين في أميركا. عرض عموده في يو إس إيه توداي، واستمر لما يقرب من 20 عامًا حتى عام 2001.

تميّز كينغ بطريقة مظهره، نظارات كبيرة الحجم، وحمّالات طويلة – جعلته رمزاً للرسوم الكاريكاتورية في التسعينيات. تأثير العملاق كينغ واضح اليوم في جيل أصحاب البودكاست الذين قلّدوا- سواء كان متعمدًا أم بغير قصد – أسلوبه في المحادثة في المقابلات.

 

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: