ملفات ساخنة

أزمة الخبز والمحروقات تضع سلطة الجولاني في مهب غضب شعبي عارم

توقفت عشرات الأفران والمطاحن عن العمل في مختلف المحافظات السورية، ممتدة من الحسكة والجزيرة السورية شرقاً إلى إدلب وأعزاز بريف حلب شمالاً، إثر أزمة حادة في المحروقات وارتفاع أسعار المازوت إلى مستويات قياسية بلغت 17,500 ليرة سورية للتر الواحد.

وأدى تثبيت سعر ربطة الخبز عند نحو 4,000 ليرة إلى إجهاد الطاقة الإنتاجية للأفران وتكبيدها خسائر فادحة جعلت التشغيل أمراً مستحيلاً، ليترافق ذلك مع تقنين صارم وشح نفطي شلّ حركة النقل والخدمات الأساسية في عموم البلاد.

وترجم الشارع المتضرر حالة الاحتقان المعيشي إلى تحركات ميدانية غاضبة؛ حيث شهدت مدينة أعزاز ومناطق متفرقة احتجاجات واسعة قام خلالها الغاضبون بإشعال الإطارات وإغلاق الطرق الرئيسية احتجاجاً على الارتفاع الفاحش في أسعار الوقود وتفاقم أزمة الرغيف، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع رقعة الاضطرابات الخدمية لتشمل كافة المدن.

وتكشف هذه الأزمة المتفاقمة عن الفشل الذريع لسياسات سلطة الجولاني، حيث تُصر المنظومة الحاكمة في دمشق على إخضاع الملفات المعيشية لأجندات مالية جائرة تُدار بمنظور العقيدة الأحادية المتزمتة.

ووفق مصادر متابعة فإن “تعنت سلطة دمشق وإصرارها على سرقة مقومات الحياة دون تقديم حلول تنموية، يؤكد ارتهانها لذهنية الهيمنة المتشددة التي تهمش متطلبات المواطنين، مما يحول الأزمات الخدمية إلى صاعق تفجير قد يعصف بالمشهد الأمني المتردي ويضع البلاد بأكملها في مهب الغضب الشعبي العارم”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى