مجتمع

سطو وخطف وتشليح.. طرق ريف حماة تتحول إلى مصدر قلق للأهالي

تتزايد حوادث السطو والخطف وسرقة الممتلكات في عدد من قرى وطرقات ريف حماة، وسط تصاعد مخاوف الأهالي من تراجع الأمن وغياب الردع، ولا سيما على الطرقات قليلة السكان.

وفي أحدث الوقائع، تعرض شاب ووالدته من الصقلية مساء اليوم لعملية تشليح في منطقة نهر البارد، بعدما أقدم شخصان يستقلان دراجة نارية على سلب هاتف الشاب. وتأتي الحادثة بعد يومين من اختطاف باسر علي عيسى، أحد أبناء دير شميل، برفقة سيارته على الطريق المؤدي إلى القريات، قبل أن يُترك بعد نحو ساعتين وتُسرق مركبته.

وسبق ذلك تعرض أحد رعاة الماعز في نهر البارد للسطو على طريق سهم الرفعة – العاصي، حيث أقدم ثلاثة أشخاص يستقلون سيارة على سرقة عنزتين منه.

وتكشف هذه الوقائع، بصرف النظر عن اختلاف تفاصيلها، عن واقع أمني يثير القلق في مناطق ريفية واسعة، حيث بات المرور على بعض الطرقات محفوفاً بمخاطر السلب والخطف، في وقت تبدو فيه قدرة الأجهزة التابعة لدمشق على ضبط هذه المسارات محدودة.

ولا تقتصر خطورة الأمر على الخسائر المادية، بل تمتد إلى شعور السكان بأن الطرقات والمناطق النائية تحولت إلى مساحات رخوة تستفيد منها مجموعات خارجة عن القانون. ويضع استمرار هذه الحوادث الجهات الأمنية أمام مسؤولية مباشرة في حماية الأهالي وفرض الأمن، بعيداً عن الخطاب السياسي والديني الذي لا يغيّر شيئاً من واقع الناس عندما تصبح سلامتهم وممتلكاتهم عرضة للانتهاك.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى