أحوال الموحدين

فعاليات عالمية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمجازر السويداء الأليمة

تزامناً مع مرور عام على الأحداث الدامية، شهدت عواصم ومدن عدة حول العالم، إلى جانب تحركات واسعة داخل محافظة السويداء وقراها ومدنها، وفي لبنان ودول الجوار، حيث اقيمت وقفات تضامنية وفعاليات حاشدة، حيث تم احياء الذكرى السنوية الأولى للمجازر.

وجاءت هذه التحركات بمشاركة واسعة من المرجعيات الروحية وكافة أطياف المجتمع الدرزي والمحلي، لتشكل رسالة تضامن إنساني واسعة وتحدياً جماعياً للحصار المفروض على المنطقة، ومطالبةً بالعدالة والمساءلة الدولية وضمان عدم نسيان الضحايا والمهجرين.

وفي إطار هذا الحراك الدولي، أقام أبناء السويداء المقيمون في مدينة كالغاري الكندية فعالية تأبينية في كنيسة “فارسيتي إكرز” المشيخية، بحضور حاشد من أبناء الجالية وأصدقاء المجتمع المحلي، وممثلين عن الجالية الكردية. وتضمنت الفعالية كلمات للمنظمين استعرضت تسلسلاً زمنياً للاجتياح وحجم الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمدنيين والمنازل والكنائس والمقامات الدينية، مؤكدين أن الضحايا ليسوا مجرد أرقام وإحصاءات، بل أرواحٌ أُزهقت وعائلاتٌ تضررت.

وشهد اللقاء تضامناً رسمياً عبر كلمات ألقاها عضو البرلمان الكندي توم كيميتش، وعضوة المجلس التشريعي في ألبرتا ليزيت تيخادا، بحضور العضوة الدكتورة لوان ميتز، واختتمت الفعالية بصلاة لراحة أرواح الشهداء تلاها الأب مكسيموس جمال، راعي كنيسة البشارة الأنطاكية الأرثوذكسية، تخللتها معزوفات موسيقية قدمها العازفان أيهم كردوح وفادي عطية.

وتأتي هذه المواقف والتجمعات الدولية والداخلية امتداداً لواقع ميداني تعيشه محافظة السويداء منذ تموز العام الفائت، وتستذكر الفعاليات سياق الحملة العسكرية والانتهاكات الواسعة التي وصفتها التقارير الأممية والحقوقية الصادرة عن المنظمات الدولية بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي، والتي أسفرت عن احتلال 35 قرية وتهجير أهلها قسرياً، وسط إصرار محلي ومجتمعي على تجاوز آثار هذه المحنة وتحدي تداعيات الحصار.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى