حملة استهداف طالب طب لبناني في جامعة دمشق.. إتهامات غير مثبتة وأدلة غير موثقة
"ليبانون ديبايت"

ردّت مصادر مطلعة على ملف الطلاب اللبنانيين في سوريا على ما أُثير خلال الأيام الماضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الطلابية بشأن أحد الطلاب اللبنانيين في كلية الطب البشري بجامعة دمشق، معتبرة أن الحملة التي استهدفته تقوم على اتهامات غير مثبتة وتفتقر إلى أي مستندات أو أدلة موثقة.
وأكدت المصادر أن الطالب المعني أمضى ما يقارب عشر سنوات في دراسة الطب العام ومتابعة اختصاصه الطبي، وهو اليوم على أبواب استكمال آخر مراحل مسيرته الأكاديمية من خلال مناقشة رسالته العلمية تمهيداً لنيل شهادته، بعد سنوات طويلة من الدراسة والعمل الأكاديمي المتواصل.
وأوضحت أن ما جرى تداوله حول انتماءات سياسية أو مشاركته في أعمال قتالية لا يستند إلى أي معطيات رسمية أو أحكام أو وثائق تثبت صحة هذه الادعاءات، معتبرة أن إطلاق مثل هذه الاتهامات في هذا التوقيت بالذات يثير علامات استفهام حول خلفياتها وأهدافها، خصوصاً أنها تتزامن مع اقتراب موعد مناقشة رسالته العلمية.
وأشارت المصادر إلى أن الحملة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي وما رافقها من مطالبات بوقف مناقشة الرسالة أو تأخيرها، من شأنها أن تلحق ضرراً مباشراً بمستقبل الطالب الأكاديمي والمهني، وأن تحرمه من ثمرة سنوات طويلة من الجهد والتحصيل العلمي.
وشددت على ضرورة الفصل بين المسار الأكاديمي لأي طالب وبين أي سجالات أو اصطفافات سياسية، مؤكدة أن الجامعات والمؤسسات التعليمية يجب أن تبقى مساحة للعلم والمعرفة، وأن تخضع قراراتها حصراً للمعايير الأكاديمية والقانونية المعتمدة، بعيداً عن الضغوط الإعلامية أو الحملات الإلكترونية.



