ملفات ساخنة

إسرائيل ستنقل ناشطي “أسطول الصمود” الى اليونان.. وسانشيز يتهمها بـ”انتهاك القانون الدولي

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الخميس، أن النشطاء الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” المتجه الى غزة واعترضته بحرية الدولة العبرية، سيُنقلون إلى اليونان.
وكتب ساعر على إكس “بالتنسيق مع الحكومة اليونانية، سيتم انزال المدنيين الذين نُقلوا من سفن الأسطول إلى السفينة الإسرائيلية، في البرّ اليوناني خلال الساعات المقبلة”، شاكرا للحكومة اليونانية “إبداء استعدادها لاستقبال المشاركين في الأسطول”.
ومن جهته اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الخميس إسرائيل بـ”انتهاك القانون الدولي مجددا” بعد احتجازها نحو 20 من قوارب “أسطول الصمود العالمي” قبالة سواحل اليونان، واعتقالها حوالى 175 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين، من بينهم إسبان.
وكتب سانشيز على شبكة التواصل الاجتماعي “إسرائيل تنتهك القانون الدولي مجددا بمهاجمة أسطول مدني في مياه لا تتبع لها”، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى “تعليق اتفاقية الشراكة الآن ومطالبة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو باحترام القانون البحري”.
من جهتها دانت مدريد “بشدّة” الخميس اعتراض الجيش الإسرائيلي لـ”أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة قبالة اليونان، منتقدة العملية التي أسفرت عن توقيف ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم إسبان.
وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إنها استدعت القائمة بالأعمال الإسرائيلية لنقل احتجاجها على احتجاز سفن الأسطول.
وذكر البيان أن الدبلوماسيين الإسبان في إسرائيل على اتصال بمنظمي الأسطول، وأن وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس تحدث مع نظرائه الذين لديهم أيضا مواطنون على متن السفن.
وانطلقت في الأسابيع الأخيرة مجموعة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين الساعين إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا.
وأعلن المنظمون صباح الخميس أن سفنا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
تدهورت العلاقات بين إسرائيل وإسبانيا بشكل حاد منذ بدء حرب غزة إثر هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع تنديد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المستمر بالقصف الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى