سياسة

وهاب:نهاية الحرب قد تفضي إلى صفقة كبرى تكرس طهران قوة مهيمنة في المنطقة

​في حوار عبر “سبوت شوت”، رسم الوزير السابق وئام وهاب خارطة طريق سياسية واستراتيجية للمرحلة المقبلة، مؤكداً على ثوابت الوجود والهوية في ظل التصـ.ـعيد الإقليمي. واعتبر وهاب أن المشروع “الإسـ.ـرائيلي” لا يشكل ضمانة لأحد، قائلاً بعبارة حاسمة: “إسـ.ـرائيل لا تحميني”، مشدداً على أن البحث عن مشروع يحمي لبـ.ـنان والسويداء والمنطقة هو الهاجس الأساسي في ظل التجاذبات الكبرى.
​المرجعيات الروحية فوق كل اعتبار
​وحول الأنباء التي تتحدث عن مساعٍ لترتيب لقاء مع رئيس سـ.ـلطة الأمر الواقع “الجـ.ـولاني”، وضع وهاب شروطاً سيادية وروحية واضحة، مؤكداً أنه لن يقبل بأي لقاء قبل حل أزمة السويداء بشكل جذري، وشدد على أن أي تحرك من هذا القبيل “لن يتم دون تفويض مباشر وموافقة المرجعيات الروحية المتمثلة بالشيخ موفق طريف والشيخ حكمت الهجري”، واضعاً المرجعيات الدينية في صدارة القرار الوطني.
​توازن القوى وسـ.ـلاح الردع
​وفي قراءة استراتيجية لقدرات المـ.ـقاومـ.ـة، كشف وهاب عن قلق أمـ.ـيركي-إسـ.ـرائيلي جدي من امتلاك حـ.ـزب الله لأسـ.ـلحة كـ.ـيماوية (غاز السـ.ـارين)، مشيراً إلى أن كافة القدرات التي كانت في سـ.ـوريا باتت اليوم في عهدة الحـ.ـزب، تزامناً مع قناعة واشنـ.ـطن بأن طـ.ـهران باتت تمتلك صـ.ـواريخ برؤوس نـ.ـووية، مما يغير قواعد الاشـ.ـتباك جذرياً.
​المحـ.ـور والدور الإيـ.ـراني القادم
​وبنظرة تعكس عمق الانتماء للمـ.ـحور، أكد وهـ.ـاب أن إيـ.ـران لا يمكنها استعادة هيبتها ووضعها الإقليمي إلا من خلال بوابة دمشق، محذراً من أن نهاية الحـ.ـرب قد تفضي إلى صفقة كبرى تكرس طـ.ـهران قوة مهيمنة في المنطقة، وهو ما يعكس حتمية الدور الإيـ.ـراني في صياغة مستقبل الخـ.ـليج والعالم العـ.ـربي.
​في الشأن اللبناني والعربي:
​بـ.ـديل الطائف: اعتبر وهاب أن لبـ.ـنان في خـ.ـطر وجودي، داعياً لإيجاد بديل للصيغة الحالية أو الذهاب نحو “طائف رقم 2”.
​فلسفة الانتـ.ـصار: أكد أن انتـ.ـصار حـ.ـزب الله سيترجم في الداخل اللبناني كحق طبيعي وقوة سياسية وازنة.
​انتقاد حاد: وصف وهاب تصريحات تـ.ـرامب بـ “المسخرة”، منتقداً العقلية التي تعتمد على المال وحده في إدارة الصـ.ـراعات.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى