صـفـقة العـار: “الشـ.ـرع” يبيع اللاجئين مقابل “المليار” في برلين ولندن

كشفت كواليس زيارة أحـ.ـمد الشـ.ـرع (الجـ.ـولانـ.ـي) الأخيرة إلى ألمانيا وبريطانيا عن انحدار سـ.ـياسي وأخـ.ـلاقي غير مسبوق، حيث تحول متزعم “سـ.ـلطة الأمـ.ـر الـ.ـواقع” إلى مجرد أداة تـ.ـرحيل مأجـ.ـورة، تبيع أوجـ.ـاع السـ.ـوريين وقضاياهم في سوق النخاسة الدولية مقابل حـ.ـفنة من اليـ.ـورو والاعتراف الهـ.ـزيل.
إذلال في المطار وتوقيع تحت الضغط
بدأت رحلة الإهـ.ـانة من مطار برلين، حيث خضع الشـ.ـرع ووفده لتفتيش دقيق ومهين استمر لساعتين، في رسالة واضحة من الاسـ.ـتخبارات الألمـ.ـانية بأن “الماضي الإر.هـ.ـابـ.ـي” لا يُمحى ببدلة رسمية. الزيارة التي جاءت بـإلـ.ـحاح وضغط من “جـ.ـوناثان بـ.ـاول”، انتهت بسقوط القناع السـ.ـيادي؛ حيث رضخ الشـ.ـرع للضغوط الألمـ.ـانية ووقع على “وثيقة العـ.ـار” لـتـ.ـرحيل 80% من اللاجـ.ـئين السوريين، مكتفياً بالاحـ.ـتفاظ بـ 20% فقط ممن يحملون الجـ.ـنسية.
سمـ.ـسرة بالأرواح: مليار يورو ثمن الـ.ـرؤوس
لم يكن الشـ.ـرع مـ.ـعنياً بحماية الأطباء أو الكفاءات التي حاول التستر بها، بل كان هـ.ـمه الوحيد هو “الثمن”. فقد رفض التوقيع حتى ضمنت له ألمـ.ـانيا دفع مليار يورو على مدار ثلاث سنوات، واشترط أن تُسلم الأموال لـسـ.ـلطته مباشرة وليس للاجـ.ـئين، لتتحول عملية الـتـ.ـرحيل إلى “مقايضة بالرأس”؛ فكل دفعة تـ.ـرحل تقابلها دفعة مالية في خـ.ـزائنه، بينما رفضت ألمـ.ـانيا تسليمه مبالغ إعادة الإعمار (200 مليون يـ.ـورو) وأصرت على إدارتها عبر برامجها الخاصة لتأكيد عدم ثقتها بـنـ.ـزاهة مـنـظـ.ـومته.
صفـ.ـعات لنـ.ـدن وفضـ.ـيحة “تـ.ـشاتام هـ.ـاوس”
انتقل الشـ.ـرع إلى لنـ.ـدن يجر أذيال الخـ.ـيبة، ليصـ.ـطدم بـواقع مـ.ـرير؛ حيث رُفضت كل طلباته للاستقواء ببـ.ـريطـ.ـانيا ضد أمـ.ـيركا وإسـ.ـرائـ.ـيل.
قوبل بـتـ.ـوبيخ مباشر من رئـ.ـيس الوزراء البـ.ـريطاني حول ملفات الـفـ.ـساد والانـ.ـتـ.ـهاكات ضد الأقـ.ـليات، وطُرح مشروع “مـ.ـناف طـ.ـلاس” كبديل جـ.ـديد يـ.ـهدد بساطه.
أما استضافته في معهد “تـ.ـشاتام هـ.ـاوس”، فلم تكن تكريماً بل كانت “أوامـ.ـر عليا” من المـخـ.ـابـ.ـرات البـ.ـريـ.ـطانية (MI6) لتمرير أجـ.ـندات محددة، في مشهد سـ.ـريالي لشخص غير جامعي يتحدث عن الـدسـ.ـاتير والـقـ.ـوانين وهو لا يـ.ـدرك الفرق بينهما، وسط تهكم الأوساط الفكرية التي رأت في المشهد نهاية لتقاليد المعهد العريقة.
تصدع الداخل وانكشاف المستور
بينما كان الشـ.ـرع يـ.ـقايض في الخارج، كانت قـ.ـواعده في الداخل تتهاوى. بدأ التيار الليبرالي بـالانقـ.ـلاب عليه بعد تيقنه من انعدام الحياة السـ.ـياسية، وانفـ.ـجرت فـ.ـضائح الـفـ.ـساد في القنـ.ـصليات والقـ.ـضاء عبر “التيكتوكرز”، لتكشف عن عـ.ـصابـ.ـات تدير المؤسسات بـالـرشـ.ــاوي والمـحـ.ـسوبيات (أمثال كـ.ـاظم هـ.ـنداوي).
إن “أحـ.ـمد الشـ.ـرع” اليوم ليس سوى وكيل تـ.ـرحيل برتبة “قـ.ـائد”، يبيع شعبه لتأجيل سـ.ـقوطه المحـ.ـتوم، متجاهلاً أن التاريخ لا يرحم المـتـ.ـاجرين بـدمـ.ـاء المهـ.ـجرين.


