الاستيلاء على منازل للعلويين والشيعة في اللاذقية وحمص يثير المخاوف من تغيير ديمغرافي وتهجير ممنهج

تتداول مصادر محلية معلومات تتحدث عن عمليات استيلاء على عدد من المنازل في أحياء مشروع الزراعة والأوقاف والمشروع العاشر في محافظة اللاذقية، والتي يُقال إنها تعود لعائلات من الطائفة العلوية، مع الإشارة إلى إعادة تخصيص هذه المنازل لصالح أفراد مرتبطين بمجموعات مسلحة ينحدرون من مناطق في إدلب ودير الزور، دون توضيح أطر قانونية رسمية لهذه الإجراءات.
وفي سياق متصل، تشير روايات محلية أخرى إلى تسجيل حالات مشابهة في حي البياضة بمدينة حمص، حيث تتحدث المعلومات عن الاستيلاء على نحو 200 منزل تعود لعائلات من الطائفة الشيعية، مع الإشارة إلى إعادة توزيعها على عائلات قادمة من مخيمات في مناطق الشمال.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن هذه الوقائع تندرج ضمن عمليات إعادة ترتيب سكاني في بعض المناطق، في ظل سلطة الجولاني التي تتحكم بمفاصل القرار في سوريا، وسط غياب بيانات رسمية توضح تفاصيل هذه الإجراءات أو الأسس القانونية المعتمدة في تنفيذها.
وتبقى هذه المعلومات ضمن إطار ما يتم تداوله محلياً، بانتظار صدور توضيحات رسمية تحدد حقيقة ما يجري، ومدى قانونية هذه الإجراءات وحدود تأثيرها على ملكيات السكان الأصليين في تلك المناطق.



