منوعات

السويد تودع “التسامح المفتوح”.. بوش تفرض “قواعد” جديدة على المهاجرين

في تصعيد سياسي هو الأبرز تجاه ملف الهجرة والاندماج، أطلقت نائبة رئيس الوزراء السويدي، إيبا بوش، تصريحات حازمة وضعت فيها النقاط على الحروف بشأن مستقبل الوجود الإسلامي والثقافي للمهاجرين في البلاد، مؤكدة أن عصر “التسامح غير المشروط” قد انتهى.

القيم السويدية أولاً

لم يعد تعلم اللغة السويدية هو العائق الوحيد أمام المهاجرين، بل انتقل سقف المطالب الحكومية إلى “التطابق الثقافي الكامل”. بوش، في خطابها الأخير، شددت على أن الحرية الدينية لا تعني قبول قيم تتعارض مع العلمانية والمساواة، مؤكدة: “قيمنا هي السيد، وعلى الجميع الالتزام بها أو البحث عن مكان آخر”.

وبدأت الحكومة السويدية تتجه نحو إجراءات قانونية وتدابير ميدانية تنهي مفهوم الاندماج الطوعي، لتستبدله بـ “الاندماج القسري” عبر:

اختبارات الولاء الثقافي: ربط الإقامة الدائمة والجنسية بمدى تبني القيم الليبرالية السويدية.

تفكيك “المجتمعات الموازية”: ملاحقة الممارسات الدينية والاجتماعية المحافظة التي تُصنف كعائق أمام التجانس المجتمعي.

خيار العودة: التلويح الصريح بأن من لا يستطيع التأقلم مع النمط المعيشي السويدي، فإن العودة لوطنه الأصلي هي المسار المتاح.

قلق في الضواحي

أحدثت هذه التصريحات موجة من القلق في أوساط الجاليات المهاجرة، خاصة في مدن مثل مالمو وستوكهولم، حيث يُنظر إليها كبداية لنظام اجتماعي جديد يضع الهوية الدينية للمهاجر تحت مجهر الرقابة السياسية.

وعليه يرى مراقبون أن السويد قررت التخلي رسمياً عن نموذج “التعددية الثقافية” لصالح “الهوية الوطنية الواحدة”، فارضةً شروطاً قاسية وصريحة للبقاء على أراضيها.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى