
في قراءة للمشهد الإقليمي المتسارع، اعتبر الدكتور هادي وهاب أن “التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة، من لبنان وسوريا وصولاً إلى العراق وإيران وخصوصاً سوريا، تندرج ضمن سياق “تقليم الأظافر وترسيم حدود النفوذ”.
وأشار وهاب في تدوينة له عبر منصة “إكس” إلى أن هذه العملية “ما زالت في بداياتها”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تترقب الدور والتحركات المتعلقة بكل من تركيا وإسرائيل في صياغة الخارطة الجديدة للنفوذ الإقليمي” .



