أحوال الموحدين

بيان “تجمع عشائر الجنوب”.. تحريض جديد من “سلطة الجولاني” على السويداء وأهلها

​خاص أحوال ميديا

​في خطوة لا يمكن تفسيرها سوى انها محاولة تحريض جديدة على السويداء، أصدر ما يسمى بـ “تجمع عشائر الجنوب” التابع لسلطة (الجولاني) بياناً يحمل في طياته بوادر فتنة دموية تستهدف المحافطة، حيث تضمن البيان تحذيراً علنياً موجهاً ضد شخص الشيخ حكمت الهجري وقوات الحرس الوطني، ووصف البيان المزعوم ان تحركاتهم هي بمثابة “خروقات” تستوجب مواجهتها”!.
ودعا البيان أبناء العشائر المهجرة إلى الجاهزية القصوى لما وصفه بـ “ساعة الحسم”، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لتهديد أمن محافظة السويداء وأهلها مجدداً للخطر من خلال محاولة التحريض ضدهم واستدراجهم إلى صدام مباشر تحت ذريعة “الدفاع عن الحقوق”.

​أدوات الجولاني والمخابرات التركية

تشير المعطيات الميدانية إلى أن هذا التحرك جاء بأوامر مباشرة من الجولاني والاستخبارات التركية، بالتزامن مع أحداث أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، حيث تسعى هذه الأطراف إلى استخدام ملف العشائر كـ “ذريعة” لفتح جبهة في السويداء، تهدف في جوهرها إلى تنفيذ مخططات التغيير الديمغرافي وتقسيم سوريا، تماماً كما جرى من عملية تهجير للأكراد من حلب.

​المحرقة.. والسيناريو الخطير

يؤكد الوقائع أن الجولاني يستخدم أبناء العشائر مجدداً كأدوات لدفعهم نحو “محرقة” تحقق أهداف مشغليه الدوليين. فالمخطط يرمي إلى التخلص من أكبر عدد من المسلحين عبر زجهم في مواجهات عبثية، بعد أن تم تحميلهم تصنيف “الإرهاب” إثر المجازر التي ارتكبت في الساحل والسويداء والمناطق الكردية، وذلك لتصفية الحسابات الدولية على حساب دماء أبناء المنطقة.

بين التهجير والتطهير 
ختاماً يبدو واضحا أن السويداء تواجه اليوم مشروعاً تقوده “عصابات الجولاني” التكفيرية ومن خلفها استخبارات دولية، تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي وإضعاف موقف الشيخ الهجري، في محاولة يائسة لتكرار سيناريوهات التهجير المذهبي والتطهير الطائفي التي شهدتها مناطق سورية أخرى.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى