
كشف الباحث والمحلل السياسي الدكتور عمر رحمون عن معطيات أمنية وسياسية جديدة تشير إلى تغيير جذري في إدارة المشهد السوري داخل العاصمة دمشق، معتبراً أن ما يجري حالياً هو نسخة محدثة من أحداث 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ولكن بأدوار دولية مختلفة.
وأشار رحمون إلى أن مخرج السقوط في عام 2024 كان روسياً بامتياز، بينما تُدار النهاية في عام 2025 بإخراج تركي “أكثر التفافاً”، واصفاً الصمت الحالي وتسريب الأحداث على مراحل بأنه “إدارة قرار” وليس مصادفة.
وبحسب المعلومات التي بلغت رحمون، أكد أن “أحمد الشرع/ الجولاني” لن يظهر للعلن في المدى المنظور، داعياً الجميع إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وتحدث رحمون عن قرار اتُخذ خلف الكواليس بشأن القصر الجمهوري ، واصفاً ما يجري بـ “الحدث الأمني الكبير” الذي ينتظر فقط إذن “رفع الستار”.
وربط رحمون في ختام قراءته بين الزيارة الأخيرة لرئيس الاستخبارات التركية “هاكان فيدان” (حقان) بظروف مشابهة لزيارة وزير الخارجية الإيراني السابق “عراقجي” قبيل أحداث دمشق الكبرى، متسائلاً عما إذا كانت هذه التحركات تمهد لإزاحة الستار عن المشهد الأخير للسلطة الحالية.



