سياسة

انفجار بيروت: فيسبوك خير وسيط للاطمئنان والتعاضد

عقب وقوع الانفجار الذي هزّ العاصمة بيروت، وأودى بعشرات القتلى وآلاف الجرحى، استعان الناشطون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بخاصية marked safe علامة تأكيد الحماية للاطمئنان على بعضهم، خاصة في ظل ضعف شبكة الإنترنت جراء الضغط.

ومن شأن خاصية “marked safe” التي أطلقها موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن تنشر الطمأنية بين أفراد الشعب المنكوب عند وقوع الكوارث الكبيرة خاصة مع انقطاع قنوات الاتصال أثر الحادث.
ويعتبر الفيسبوك هذه الخطوة واجب عليه لتقديم المساعدة في المجتمعات المنكوبة. وتقدّم هذه الخاصية فرصة طلب الخدمة من جهة وتقديم المساعدة من جهة أخرى.

وبذلك انكب اللبنانيون على عرض خدماتهم وتقديم مساعداتهم من مسكن ومأكل وملبس ومال كما طلب آخرون النجدة ونشر البعض أسماء المفقودين في خطوة تهدف إلى التعاضد الاجتماعي في ظل الكارثة التي عصفت.

 

نبذة عن خاصية marked safe

بدأت هذه الفكرة في أعقاب زلزال توهوكو وتسونامي عام 2011، وكانت تسمى في الأصل لوحة رسائل الكوارث، اُعيد تسميتها إلى فحص السلامة عام 2015 في أعقاب زلزال نيبال.
في عام 2017 ، قدم الموقع ميزة مساعدة المجتمع عبر أداة الاستجابة للأزمات الخاصة بفحص الأمان، ما يتيح للمستخدمين البحث من خلال المنشورات المصنفة وتقديم المساعدة المحلية والتواصل مع مقدمي الخدمة.

انقطاع الإنترنت يعيق البحث والإنقاذ

وقد نشرت الصفحة خلفية عن الكارثة التي وقعت فأوردت ما يلي: “تشير مصادر متعددة إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا وإصابة 3000 آخرين على الأقل في أعقاب انفجار هائل في مستودع في مرفأ بيروت. تسبب الانفجار في أضرار واسعة النطاق في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالعديد من المباني الواقعة على بعد ستة أميال من منطقة الميناء. بالإضافة إلى ذلك، انهار جزء من صومعة قمح كبيرة في الميناء، في حين لحقت أضرار بمبنى كهرباء لبنان.
ويعتقد أن الانفجار أدى إلى تعطيل خدمات الإنترنت في جميع أنحاء بيروت وأماكن أخرى حول لبنان. بالإضافة إلى ذلك ، تم الإبلاغ عن انقطاعات في إمدادات الطاقة في مناطق متعددة في جميع أنحاء بيروت ، ويقال أن انقطاع إمدادات الطاقة وخدمات الإنترنت يعوق جهود البحث والإنقاذ الجارية”.

نُهاد غنّام

اظهر المزيد

نُهاد غنّام

صحافية تمارس المهنة منذ العام 2007، حائزة على الماستر في الصحافة الاقتصادية من الجامعة اللّبنانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: