ميديا وفنون

“غولدن غلوب” تتوج سبيلبرغ وتشجع الوجوه الشابة

شهد حفل توزيع جوائز “غولدن غلوب” في هوليوود هذا العام منافسة شديدة بين أعمال فنية مميزة، سلطت الضوء على مواهب الفائزين، وخاصة الوجوه الشابة.

وفاز فيلم “ذي فايبلمنز”، من إخراج المخضرم ستيفن سبيلبرغ، والقريب من السيرة الذاتية، بجائزة “غولدن غلوب” كأفضل فيلم درامي.

واستُوحي هذا العمل من طفولة مخرجه الأميركي، الذي نال أيضاً جائزة أفضل مخرج. وخلال استلام جائزة أفضل فيلم درامي، إلى جانب جائزة أفضل مخرج، شكر سبيلبرغ كل من ساهم في نجاحه خصوصاً والدته الراحلة، علماً أنّ “ذا فايبلمنز” هو أشبه بالسيرة الذاتية.

ويروي تفاصيل طفولة سبيلبرغ التي تأرجحت بين خلافات والديه وتعرّضه للتنمّر المعادي للسامية واكتشافه عالم السينما… وذكّر المخرج في كلمته بأنّ بعضاً من أفلامه مثل E.T وClose Encounters of the Third Kind استعان بتفاصيل من حياته الحقيقية، لكنه للمرة الأولى يتمتع بالشجاعة ليستخدم كل هذه التفاصيل من حياته في واحد من أفلامه. أي أنّ المخرج الذي خسر والده العام 2020، ووالدته العام 2017، انتظر حتى سنّ الخامسة والسبعين ليتناول طفولته في عمل سينمائي.

ويتناول “ذي فايبلمنز” قصة شاب يهودي أميركي كان يحلم بالعمل في مجال إخراج الأفلام خلال ستينيات القرن الماضي، في الوقت الذي كانت الخلافات تسيطر على علاقة والديه الزوجية.

كما فاز فيلم “ذي بانشيز أوف إنشرين” بجائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي.

أما الأسترالية كيت بلانشيت، ففازت بـ”غولدن غلوب” كأفضل ممثلة في فيلم درامي، عن دورها في “تار”، الذي تدور أحداثه في عالم الموسيقى الكلاسيكية، وتقدم فيه دور قائدة فرقة موسيقية.

ونال الممثل الأميركي الشاب أوستن باتلر، جائزة “غولدن غلوب” عن أفضل ممثل في فيلم درامي، لتجسيده دور ملك موسيقى “الروك أند رول” الراحل إلفيس بريسلي، في فيلم “إلفيس”.

وفي فئة أفضل ممثل في مسلسل تلفزيوني، اقتنص الممثل المخضرم كيفن كوستنر الجائزة، عن دوره في “يلو ستون”، فيما حازت الممثلة الشابة زيندايا على الجائزة في نفس الفئة عن دورها في “إيفوريا”.

وكانت جائزة أفضل أفضل مسلسل تلفزيوني في فئة الدراما، من نصيب المسلسل الشهير “هاوس أوف ذي دراغون”، فيما ذهبت الجائزة لأفضل مسلسل في فئة الكوميديا أو الاستعراض، لـ”أبوت إليمينتري”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى