منوعات

حمية: عكار هي بوابة وشريان لبنان

استقبل وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال الدكتور علي حميه اليوم في مكتبه في الوزارة وفداً من نواب عكار المنية الضنية ضم كل من سجيع عطية، وليد البعريني، اسعد درغام، محمد سليمان، محمد يحيه واحمد الخير، وتناول اللقاء موضوع صيانة وتأهيل الطرقات الرئيسية والمحلية.
ولفت حميه الى انه” كان قد كلف الفرق المعنية في الوزارة القيام بالكشف الميداني على حال الطرقات واعداد الدراسات حولها ليصار الى تأهيلها وصيانتها بحسب الإمكانات المتوافرة في الوزارة”.

اثر اللقاء شكر عطية الوزير باسم الوفد وتكتل “الاعتدال الوطني” على الإهتمام الذي ابداه في ما خص تأهيل وصيانة الطرقات في المنطقة، مشيدا ب”تحضير وتجهيز الملفات بشكل تفصيلي من قبل الوزارة والتي تلحظ جميع الطرق في تلك الاقضية”، موجهاً دعوة للوزير حميه لزيارة المنطقة.
ودعا عطية رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي” لتخصيص بعض الهبات من المؤسسات الدولية لمصلحة طرقات المنطقة”، مؤكدا”التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتلبية الانماء”.

بدوره، اكد الوزير حميه ان “اللقاء كان ممتازاً من حيث رسم الأولويات للطرقات في منطقة الشمال العزيزة”، معتبرا انه من اهداف الوزارة “التخفيف من وجع الناس وان موضوع الطرقات هو من سلم اولويات الوزارة حفاظاً على السلامة العامة.

واعلن حميه عن “ورشة ترقيع وتأهيل الطرق في عكار والمنية والضنية ستبدأ الاسبوع المقبل”، لافتاً الى انه” كان هناك مشروعً للبنك الأوروبي يعنى بتنمية منطقة عكار الا انه توقف”، مشيرا الى “عقد اجتماع خلال الاسبوعين المقبلين مع الرئيس ميقاتي لتحريك هذا الملف من جديد لتنال عكار والمنية والضنية حصتهما من هذا المشروع”.

واعتبر حميه ان “منطقة عكار هي بوابة وشريان لبنان على الحدود السورية ومنها الى العالم، والكل يعلم اننا مقصرين تجاه هذه المناطق انما الواقع المالي للخزينة العامة من خلال السياسات المالية المتعاقبة ادت الى ان تصل موازنة الوزارة الى مليون و400 الف دولار”.

النائب البعريني شكر للوزير حميه اهتمامه في تلبية المساعدة في تعزيل مرفأ الصيادين في العبدة.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى