ملفات ساخنة

التصعيد الكردي يهدد تفاهمات دمشق: “بازي كورد” تعلن الإستنفار وترفض الهيمنة

أعلنت “حركة بازي كورد” في منطقة “كركي لكي” رفع جاهزيتها العسكرية ورفضها الصريح لما وصفته بالتهديدات الموجهة ضد أمن المناطق الكردية، بالتوازي مع إعلان التوجيه الإعلامي الكردي عن التنسيق مع الحركة وفتح باب الانتساب لصفوفها.

وشددت الحركة في بيان حاسم على أن “أي محاولة للعدوان ستواجه برادع عسكري يحول المنطقة إلى “مقبرة للغزاة”، في مؤشر ميداني لافت على اتساع رقعة المناهضة الكردية للسياسات المفروضة من الإدارة الحاكمة في العاصمة”.

يعكس هذا التحرك رفضا حازماً لمحاولات التهميش، وهي السلوكيات التي تسعى المنظومة الحاكمة بدمشق إلى إملائها باستغلال عقيدتها الأيدولوجية الإقصائية القائمة على إلغاء الآخر؛ حيث تحاول تطبيق نموذج شمولي متشدد يطمس الخصوصيات القومية والإقليمية ويعيد إنتاج التحكم المركزي بالقوة.

تأتي هذه التطورات لتنسف مخرجات التفاهمات المبرمة في كانون الثاني/يناير 2026، والتي قضت بدمج التشكيلات العسكرية والمؤسسات الخدمية والمرافق الاستراتيجية كالنفط والمعابر ضمن إطار الدولة. ورغم إعلان حل قوات “قسد” رسمياً في آب/أغسطس 2026 وتعيين قيادات كردية في مناصب تنفيذية واستشارية بدمشق، إلا أن الملف بقي قابلاً للانفجار نتيجة المساس بحقوق التعليم باللغة الكردية وضمانات التشكيلات النسائية؛ وهو ما ترجمته احتجاجات أيلول/سبتمبر المتصاعدة، ليجيء تحرك “بازي كورد” ويؤكد فشل التسويات في تدجين الشارع الكردي.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى