ملفات ساخنة

شهادة توثق انتهاكات منظومة دمشق الأمنية: ملف المختطفات والسبايا يخرج إلى العلن مجددا

نشر اتحاد العلويين السوريين في أوروبا شهادة مصورة هي الأولى من نوعها للسيدة ولاء المحمود، تكشف فيها تفاصيل احتجازها تعسفياً وتعرضها لاعتداءات جسدية وانتهاكات جسيمة متكررة داخل معتقلات هيئة تحرير الشام في مدينة جبلة.

وتأتي هذه الشهادة، التي جرى إعدادها وتوثيقها وسط مخاطر أمنية ولوجستية معقدة، لترفع الستار عن الظروف غير الإنسانية التي تواجهها النساء في تلك المعتقلات، حيث تتوجه الأنظار اليوم إلى مصير الضحية وطفلها اليتيم البالغ من العمر ثماني سنوات، إثر تلقيهما تهديدات مباشرة بالقتل والتصفية بعد خروجها إلى العلن لكسر حاجز الصمت.

وتضع هذه الوقائع المعلنة سلطة الأمر الواقع بدمشق في مواجهة مباشرة مع اتهامات ممنهجة تتعلق باختطاف النساء واستخدامهن كغنائم حرب، حيث تشير المعطيات والوثائق المتاحة إلى تورط المسؤول الأمني في مدينة جبلة المدعو هيثم عباس، الملقب بـ “الشيخ صلاح الدين”، في هندسة عمليات الاعتقال التعسفي وتلفيق تهم كيدية بحق الضحية لإبعاد الشبهات عن ممارساته. وتؤكد التقارير أن هذا المسؤول الأمني هو المتورط الرئيسي في قضايا اختطاف العشرات من النساء في المنطقة، من بينهن الشابة بتول علوش، مما يكشف عن زيف الروايات الرسمية التي حاولت إنكار وجود مختطفات أو تبرير اختفائهن بذرائع واهية لا تتناسب مع واقع الحال.

وتقرأ هذه التطورات في سياق السلوك العام لهيئة تحرير الشام المتطرفة، التي فرضت سيطرتها كأمر واقع في العاصمة السورية أواخر عام 2024. وتعتمد هذه السلطة في إدارة وتثبيت ركائز حكمها على نهج سلفي تكفيري، وتوظيف أجهزة أمنية قمعية يقودها عناصر ينحدرون من خلفيات جهادية متشددة، حيث باتت أدوات الترهيب وتلفيق التهم وسيلة رئيسية لفرض السطوة السياسية والعسكرية، وسط استمرار غياب المحاسبة الدولية وتصاعد المخاوف على حياة الضحايا والمخفيين قسرياً في مختلف المناطق السورية.

وفي هذا السياق، يتيح موقع “أحوال ميديا” لمتابعيه مشاهدة الشهادة المصورة الكاملة للسيدة ولاء المحمود، والتي بثها اتحاد العلويين السوريين في أوروبا، وذلك عبر الحسابات الرسمية للموقع على منصة فيسبوك من خلال الروابط التالية:

https://www.facebook.com/share/1EgtnGAmSV/ ] [ https://www.facebook.com/share/1D51zrr99U/ ]

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى