ملفات ساخنة

جريمة بادية حمص تكشف تصاعد مسلسل الاستهداف الطائفي في سوريا

أفادت منصات إعلامية محلية في سوريا ، بوقوع جريمة تصفية ميدانية مروعة استهدفت خمسة شبان من أبناء الطائفة العلوية في بادية حمص، في مؤشر متصاعد على سياسة التصفيات على الهوية التي تنتهجها أذرع سلطة الأمر الواقع الحاكمة في دمشق ضد الأقليات، ولا سيما العلويين والشيعة.

ودحضت المصادر الرواية التضليلية الكاذبة الصادرة عن إعلام سلطة دمشق وأتباعها والتي ادعت مقتل الشبان إثر انفجار لغم أرضي عابر، مؤكدة أن الضحايا وهم: فراس رشيد، حسين رشيد، جعفر رياني، وغدير السلامة ومحمد علي سليم ، جرى استدراجهم والغدر بهم والتمثيل بجثامينهم في مخطط ممنهج.

وبحسب المعطيات المؤكدة التي نشرتها تلك المنصات المحلية، فإن “عملية الاستدراج نُفذت عبر المدعو علي رعد المحمد ، الذي يعمل ذراعاً يمنى لتاجر معادن واسع النفوذ في حمص يدعى رام عبد الكريم ، حيث جرى إغراء الشبان بفرص عمل وأجور يومية في جمع وتجارة مخلفات العتاد العسكري في القطعات العسكرية السابقة، وذلك بغطاء مباشر وتنسيق على أعلى المستويات مع متنفذي السلطة الحاكمة في المنطقة”.

ووفق مصادر متابعة “تؤكد المؤشرات الميدانية أن الشبان نُقلوا إلى عمق بادية حمص القريبة من مطار T4 ، حيث تم تركهم في حقل ألغام مستهدف وتعمد عدم إسعافهم ليفارقوا الحياة نزفاً، قبل أن تسارع الجهات المرتبطة بالسلطة لتلفيق رواية الحادث العرضي للتغطية على الجريمة ومنع انكشاف المخطط”.

اخيرا وبحسب مصادر محلية “يضع هذا التطور الأمني المشهد السوري أمام حقيقة النهج السلفي التكفيرى الإقصائي الذي يقود سلطة الحكم في دمشق، حيث أن الحادثة ليست مجرد واقعة معزولة، بل تعكس توجهاً عقائدياً منظماً للتخلص من المكونات المجتمعية والأقليات عبر تصفيات صامتة تُدار بأغطية اقتصادية وأمنية واهية”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى