أحوال الموحدين

عمال العقود في “مياه السويداء” يتجهون للاعتصام وسط أزمة أجور معلقة ووعود إدارية بالحل

تتجه الأوضاع داخل مؤسسة مياه الشرب في السويداء نحو التصعيد السلمي، حيث يعتزم مئات الموظفين من عمال العقود السنوية تنفيذ اعتصام احتجاجي في تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم أمام مبنى المؤسسة. وتأتي هذه الخطوة، نقلاً عن منصة الراصد، تعبيراً عن احتجاج العاملين على استمرار تجاهل مطالبهم وضبابية مصيرهم الوظيفي، بعد أسابيع من الوعود التي تحدثت عن قرب حسم الملف دون أي إجراءات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع.

ويواجه أكثر من 950 عاملاً، من بينهم حراس آبار وفنيون وعمال ميدانيون يشغلون مواقع حساسة تضمن استمرارية الخدمة العامة، حالة حادة من انعدام الأمان المعيشي والقانوني؛ إذ يواصلون أداء واجباتهم الحيوية رغم انتهاء عقودهم الرسمية وغياب الصفة القانونية التي تحميهم، فضلاً عن انقطاع رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتأخرة منذ بداية العام الجاري. ووفقاً للوقائع والشكاوى التي استقبلتها ونشرتها منصة الراصد ، فإن استمرار هذا الوضع يضاعف الأعباء المعيشية على نحو خمسة وعشرين مئات العائلات، لا سيما أن هؤلاء العمال يمتلكون خبرات طويلة تجاوزت لدى بعضهم 15 عاماً، ولا تقل لدى الآخرين عن 5 سنوات، مما يدفعهم للتمسك الشديد بحقهم في تجديد العقود وصرف الأجور.

في المقابل، أشار مصدر خاص لمنصة الراصد إلى أن هذا الملف الشائك سيجد طريقه إلى الحل خلال فترة قريبة جداً، مؤكداً أن إدارة المؤسسة تلاحق القضية بجدية ولم تقصر في متابعتها. وكانت مصادر من داخل المؤسسة قد أوضحت في وقت سابق للمنصة، أن لجنة خاصة قد شُكلت بالتنسيق مع وزارة الطاقة لدراسة واقع العقود والاحتياج الفعلي للعاملين، تمهيداً لإصدار قرارات التجديد وصرف المتأخرات المادية، وهي الإجراءات التي يترقب مئات العمال تطبيقها بفعالية لإنهاء حالة الترقب والقلق التي يعيشونها.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى