هل تتحرك المنظمات الإنسانية والحقوقية لإنقاذ محتجزي السويداء من زنازين الشرع؟

يواصل أبناء محافظة السويداء المحتجزين لدى سلطة الأمر الواقع في دمشق منذ مجازر تموز الفائت إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي في مكان إحتجازهم القسري في سـجن عدرا، لكن المفارقة أن المنظمات الدولية والحقوقية والانسانية لم تسلط الصوء بالشكل المطلوب على هذه الخطوة الإنسانية السلمية، التي قام بها محتجزو السويداء من أجل التذكير بقضيتهم المنسية، وبالظلم اللاحق بهم نتيجة توقيفهم دون أي وجه حق، وجرمهم الوحيد انهم كانوا يدافعوع عن أرضهم وعرضهم أمام الهجوم البربري الذي تعرضوا له منذ حوالي عام.
الجدير بالذكر ان احتجاز العشرات من شبان ورجال السويداء فقط لأنهم من أبناء المحافظة التي رفضت الإذعان والرضوخ لسلطة الأمر الواقع في دمشق، حيث جردت ضدها حملة عسكرية في تموز الفائت بهدف السيطرة على السويداء بالقوة، وقامت هذه السلطة عبر آلاف المسلحين من هيئة تحرير الشام وما يسمى بـ”الأمن العام” وعشائر البدو، بسفك دماء الآلاف من النساء والأطفال والرجال والشيوخ في السويداء، إضافة الى باقي الانتهاكات من اغتصاب وخطف وسبي للنساء والإساءة لرجال الدين الدروز، فهل تتحرك المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية وترفع الصوت من أجل الإفراج عن محتجزي السويداء القابعين ظلما وعدوانا في زانزين سلطة أحمد الشرع؟



