ملفات ساخنة

تـحـركات خـلـيـجـيـة بـديـلة وتـرتـيـبـات لـمـرحـلة مـا بـعـد الـشـرع عـقـب تـصـاعـد الـتـوتـر الـدبـلـومـاسـي

​كشفت تسريبات نقلتها مصادر دبلوماسية مطلعة عن تكثيف مسؤولين خليجيين لاتصالاتهم مع الجنرال  مناف طلاس، وذلك في أعقاب حادثة اقتحام السفارة الإماراتية في العاصمة دمشق من قبل مجموعات تشير المعلومات إلى ارتباطها بأنصار “أحمد الشرع/ الجولاني”.

وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات تأتي في سياق بحث القوى الإقليمية عن بدائل سياسية وعسكرية قادرة على قيادة المرحلة المقبلة، وسط مؤشرات على فشل السلطة الحالية في تقديم ضمانات أمنية ودبلوماسية كافية للمجتمع الدولي، والتوجه نحو صياغة تفاهمات تتجاوز حقبة الجولاني التي وصفتها بعض الدوائر السياسية بأنها تتبنى نهجاً راديكالياً لا يتناسب مع متطلبات الاستقرار الإقليمي.

​وتشير التقارير الواردة من كواليس هذه الاتصالات إلى أن المشاورات لم تقتصر على طلاس فحسب، بل شملت أيضاً فتح قنوات تواصل مع ضباط ومنتسبي المؤسسة العسكرية السابقة، بهدف بناء كتلة وطنية قادرة على ملء الفراغ المؤسساتي والأمني.

ويرى مراقبون أن حادثة استهداف المقرات الدبلوماسية كانت نقطة تحول في الموقف العربي، حيث اعتبرتها أطراف دولية دليلاً على عجز سلطة دمشق الحالية عن لجم المليشيات المرتبطة بها أو السيطرة على الأجنحة المتصارعة داخلها، مما دفع باتجاه تسريع وتيرة البحث عن قيادة بديلة تنهي حالة “التغول المليشياوي” وتضع حداً للهيمنة الأمنية التي تعيق عودة سوريا إلى محيطها العربي والدولي.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى