انـتـفاضة المـؤسـسات في السـويـداء: الأهـالي يـتـصـدون لـمـؤامـرة الجــ.ـولانـ.ــي وصـفـ.ــوان بـ.ــلان يـعـتذر تـحت الضـغـط الشـعـبي

شهدت مدينة السويداء تـ.ـوتراً ميدانياً حاداً اليوم الاثنين عقب محاولة فاشلة لفرض إرادة السـ.ـلطة التابعة للجـ.ـولانـ.ـي على مديرية التربية؛ حيث قام المجتمع المحلي والأهالي بطرد الموظفين الذين كسروا قفل باب المديرية واقـ.ـتحموها، وذلك بعد ساعات من قيام “أشخاص رماديين” – وبتوجيهات أمـ.ـنية من مـ.ـصطفى بـ.ـكور – بكسر أقفال المديرية ومحاولة اقـ.ـتحامها لفرض أمر واقع إداري.
وتبع ذلك إعلان الأستاذ صـ.ـفوان بـ.ـلان، المعين من قبل الجـ.ـولاني، اعتذاره عن تولي منصب مدير التربية، مرجعاً ذلك إلى الرفض الشعبي القطعي لوجوده وللمنظومة التي يمثلها، في صفعة مدوية لمحاولات “بـ.ـكور” والجـ.ـولانـ.ـي اختراق الجبهة الداخلية للجبل.
وتكشف وقائع الحادثة أن قرار عزل الأستاذة ليـ.ـلى جـ.ـهجاه جاء كعقاب سـ.ـياسي مباشر على خلفية موقفها الوطني الرافض للخضوع لابتزاز مصـ.ـطفى بـ.ـكور؛ حيث أكدت مصادر مطلعة أن جهجاه رفضت وبشكل قاطع تنفيذ أوامر “بـ.ـكور” بالتوجه إلى مكتبه في قرية “الصورة” المحتلة، متمسكة بقرار أهالي السويداء ومرجعيتها الروحية، ومبلغة سلـ.ـطة دمـ.ـشق بأنها “لن تخون دماء شهداء السويداء” الذين سقطوا ضـ.ـحية الإبـ.ـادة الجـ.ـماعية والتـ.ـطهير العـ.ـرقي الذي ارتكبته عصـ.ـابات الجـ.ـولانـ.ـي في تموز 2025.
ورغم محاولات الإغراء والترهـ.ـيب، أصرت جهجاه على أن أي تعامل إداري يجب أن يمر عبر منظمة الهلال الأحمر حصراً لضمان حقوق المعلمين دون شرعنة السـ.ـلطة المغـ.ـتصبة، وهو ما اعتبره الجـ.ـولانـ.ـي تمرداً استوجب الإقالة.
وفي سياق متصل، تحركت الآلة الإعـ.ـلامية التابـ.ـعة للجـ.ـولاني، بقيادة مركز إعـ.ـلام السـ.ـويداء الذي يديره “مـ.ـرهف الشـ.ـاعر” من خارج المحافظة، لبث روايات مضللة تدعي تعرض “بلان” للاخـ.ـتطاف، في محاولة يائسة لتشويه صورة الحراك الشعبي، إلا أن الوقائع على الأرض أكدت أن من تصدى لمحاولة كسر أقفال المديرية هم أبناء السويداء الرافضون لسـ.ـياسة “هندسة الأزمات” التي يتبعها الجـ.ـولانـ.ـي عبر أدواته من أمثال سـ.ـليمان عبد الـ.ـباقي وليث البلـ.ـعوس وبعض الشخصيات الرمـ.ـادية التي تنسق سراً مع مكاتب بـ.ـكور الأمـ.ـنية لضرب استقرار الجـ.ـبل.
ويرى مراقبون أن “معـ.ـركة التربية” اليوم هي فصل جديد من فصول المقـ.ـاومـ.ـة للإرهـ.ـاب وأجنداته المخـ.ـابراتية التي يبديها أهالي السويداء، الذين أثبتوا مجدداً أن مؤسساتهم لن تكون مرتعاً لعمـ.ـلاء السـ.ـلطة التكـ.ـفيـ.ـرية في دمـ.ـشق، وأن شرعية الإدارة في الجبل تُستمد من دمـ.ـاء الشهداء وصمود المرجعيات الروحية، لا من قرارات التعيين الصادرة عن مرتكبي جـ.ـرائم الحـ.ـرب.
تجدر الاشارة الى أن “محافظة السـ.ـويداء لا تزال تواجه حصـ.ـاراً خانقاً تفرضه السـ.ـلطة التابعة للجـ.ـولانـ.ـي منذ تموز العام الفائت، بالتزامن مع استمرار احـ.ـتلال 35 قرية وتهـ.ـجير سكانها قسراً”.



