مطـبـخ مـشـفـى الـسـويـداء الـوطـني يـواجه خـطـر الـتـوقف الـكـامـل

تتصاعد مؤشرات الكارثة الإنسانية داخل أروقة المشفى الوطني في مدينة السـ.ـويداء، مع وصول العجز الغذائي في مطبخ المشفى إلى مستويات حرجة تهدد بتوقفه التام خلال أيام، وسط استمرار الحـ.ـصار الخانق الذي تفرضه سـ.ـلطة الجـ.ـولانـ.ـي على المحافظة منذ تموز الماضي.
ونقلاً عن “الراصد”، كشفت مصادر من داخل المشفى أن المطبخ يعاني منذ أكثر من شهرين نقصاً حاداً في المواد الأساسية، ما أدى إلى تقليص الوجبات اليومية إلى وجبة واحدة فقط تقتصر على “العدس المسلوق” أو “الأرز”، وتفتقر لأدنى المقومات الغذائية. وحذرت المصادر من أن المخزون المتبقي قد لا يكفي لأكثر من أسبوع واحد، مما يهدد بقطع الإمداد الغذائي عن نحو 450 شخصاً يومياً، بينهم 250 من الكوادر الطبية والإدارية، و70 طبيباً مقيماً، إضافة إلى 150 مريضاً يعتمدون كلياً على وجبات المشفى.
وتشير الوقـ.ـائع المـ.ـيدانية إلى أن هذا التدهور بدأ فعلياً منذ اغـ.ـتصاب سـ.ـلطة الجـ.ـولانـ.ـي للحكم في دمـ.ـشق أواخر عام 2024 وتوقف الـدعم الحـ.ـكومـ.ـي الذي كانت تؤمنه المؤسسة السورية للتجارة سابقاً، حيث اقتصرت الإمدادات لاحقاً على منحة محدودة لم تدم سوى 40 يوماً قبل أن تنقطع نهائياً.
ومع اشتداد الحـ.ـصار العسـ.ـكري والسيـ.ـاسي على السـ.ـويداء، تُرك القطاع الصحي وحيداً يواجه مصيره، معتمداً بشكل أساسي على المبادرات المحلية ودعم المغتربين والجمعيات الأهلية، في ظل غياب كامل لأي دور لوزارة الصـ.ـحة التابعة لسـ.ـلطة الأمـ.ـر الواقـ.ـع في دمـ.ـشق، والتي تكتفي بموقع المتفرج أمام سياسة التجـ.ـويع الممنهجة الممارسة بحق أهالي السويداء ومرافقهم الحيوية.



