ملفات ساخنة

ما بعد مفاوضات سلطنة عمان.. نقاش في الملف النووي ولا تفاوض بشأن الصواريخ

إعداد أحوال ميديا

في أول موقف أميركي بعد جولة المفاوضات الأولى وغير المباشرة التي عُقدت في سلطنة عمان بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية في إيران، وفي تعبير عن تفاؤله قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن واشنطن أجرت “محادثات جيدة جدا” بشأن إيران، وذلك في أعقاب الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عُمان.

وأضاف ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان” خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، “أجرينا محادثات جيدة جدا بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق”.

وأضاف “سنلتقي مجددا مطلع الأسبوع المقبل”. وشدد على أنه “لا أسلحة نووية لإيران”، مضيفا أن “لدينا أسطول بحري ضخم يتجه نحو الشرق الأوسط، وسيصل هناك قريبا، وسنرى كيف ستسير الأمور”.

عراقجي: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات

على ضفة إيران أعلن وزير خارجيتها عباس عراقجي أنّ “المفاوضات مع واشنطن كانت انطلاقة جيدة ولدينا طريق طويل لبناء الثقة بيننا”.
وأوضح لقناة «الجزيرة» على هامش أعمال «منتدى الجزيرة 2026» في الدوحة أنّ المفاوضات «كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط»، مشدّداً على أنّ “الملف النووي الإيراني لن يحل إلا عبر المفاوضات فقط”.
وأشار إلى أنّ «التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات، وقال إنّ «التخصيب حق مؤكد لنا ويجب أن يستمر وحتى من خلال القصف لم يستطيعوا تدمير قدراتنا».
وأضاف: «مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب»، و«لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الآن ولا في المستقبل لأنه شأن دفاعي».
وأشار إلى أنّ «مسار المفاوضات يجب أن يكون خالياً من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأميركي».

وقال: «علينا بناء ثقة لإجراء مفاوضات واقعية للتوصل إلى نتيجة عادلة وقائمة على الكسب المتبادل».

وأضاف: «واشنطن تنازلت وعادت إلى المفاوضات بعد أن قصفتها سابقاً عبر هجمات عسكرية».

وشدّد على أنّ «مدى التخصيب يعتمد على حاجتنا واليورانيوم المخصب لا يخرج من إيران».

 

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى