منوعات

بعد حادثة المزة.. تساؤلات حول مصير قيادات بارزة في “منظومة الجولاني”

خاص | أحوال ميديا

وسط حالة من الغموض الأمني المطبق ، تتزايد المؤشرات حول مقتل شخصيات عسكرية رفيعة المستوى في “السلطة الانتقالية” بدمشق التي يقودها احمد الشرع او الجولاني، إثر الانفجارات وإطلاق النار الذي شهده محيط قصر الشعب ومنطقة المزة قبل ثلاثة أيام.

مقتل “الحاكم العسكري” والذراع اليمنى للجولاني
تشير تقارير ميدانية متقاطعة إلى “مقتل” شبه حتمي لاثنين من أبرز أعمدة المنظومة الأمنية الحالية في العاصمة ، وهما:
عمر جيفتشي (مختار التركي) : تركي الجنسية، ويُصنف كـ “الرجل الأول” للمخابرات التركية في سوريا.
يشغل جيفتشي منصب رئيس حامية دمشق ، ويُعتبر الحاكم العسكري الفعلي للعاصمة وريفها ، مما يجعل غيابه ضربة استراتيجية للنفوذ التركي المباشر في الإدارة العسكرية.
عبد الرحمن حسين الخطيب (أبو حسين الأردني): أردني الجنسية ، ويُعرف بكونه “رجل الظل” والصديق الشخصي المقرب من أحمد الشرع (الجولاني) منذ سنوات طويلة.
يحمل رتبة لواء ويقود أحد الفيالق الأساسية ، ويُعد الشخصية الأكثر ثقة لدى قيادة سلطة الجولاني.

 

من محيط القصر إلى طائرات الإخلاء
بدأت خيوط الرواية تظهر عقب رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان لدوي إطلاق نار كثيف وانفجارات في منطقة المزة 86 ومحيط قصر الشعب.
ورغم النفي الرسمي الذي أوردته وكالة “سانا” على لسان مصدر أمني وصف الأنباء بـ “الشائعات”، إلا أن مصادر محلية أكدت رصد تحركات غير اعتيادية تمثلت في: وقوع تفجير داخل المربع الأمني التابع لقصر الشعب.
نقل جثامين وشخصيات رفيعة المستوى عبر طائرة إخلاء وسط إجراءات أمنية مشددة.
اختراق أمني لدائرة السلطة الضيقة؟
إذا ما تأكدت هذه الأنباء ، فإن غياب “التركي” و”الأردني” دفعة واحدة يمثل ضربة قوية للهيكل القيادي الذي يعتمد عليه “الشرع” في ضبط العاصمة دمشق، وتطرح هذه الواقعة تساؤلات كبرى حول حجم الاختراق الأمني في الدائرة الضيقة لـ”منظومة الجولاني”، وحول الجهة القادرة على تنفيذ عملية بهذا الحجم في أكثر المناطق تحصيناً.
إذاً وبين النفي الرسمي والوقائع الميدانية، تترقب الأوساط السياسية في دمشق صدور بيانات رسمية أو “جنائز صامتة” قد تؤكد خسارة “منظومة الجولاني” لأهم أذرعها العسكرية الدولية والمحلية.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى