سياسة

جبران باسيل: لا أحد يموت سياسياً في لبنان

أكّد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ألا أحد يمكنه أن ينهي الحياة السياسية لاي شخص خصوصاً في بلد مثل لبنان، لافتاً إلى أن العقوبات الاميركية التي فرضت عليه جاءت بعد العديد من المطالبات الاميركية بفك التفاهم مع حزب الله. وقال باسيل خلال مقابلة مع WION الهندية ضمن برنامج “بريد غرب آسيا” الذي تقدمه الاعلامية غدي فرنسيس: “كنت سابقاً اسمع عن العقوبات الاميركية واليوم اصبحت انا على لائحة العقوبات وعلى الصعيد الشخصي لم تؤثر عليَّ كثيراً من خلال البطاقة المصرفية التي لم استعملها منذ شباط الفائت”. وأضاف: “مشكلتنا مع اسرائيل أنها هي لا تريد السلام وليس نحن وتستخدم قوتها لسلب الحقوق، لن اصافح “اسرائيلي” الا حين يحصل كل عربي على حقه ومشكلتنا ليست ايديولوجية مع “اليهود” انما نحن نحارب من اجل حقوقنا”، لافتاً إلى أننا “لا نسعى الى زيادة المشاكل مع اسرائيل وفي حال ارادت ارجاع مزارع شبعا بالتأكيد لن نقول كلا لا نريد”. وتابع باسيل: “قمنا بالتفاهم مع حزب من أجل لبنان وحماية لبنان”، مشيرا إلى أن سياسة الولايات المتحدة الاميركية تدفعنا نحو التوجه شرقاً في حين اننا نحتاج ان يكون لبنان جسر عبور بين الشرق والغرب كما نسعى لاقامة علاقات جيدة مع اميركا. واشار الى انه تعايش مع فكرة التهديد الامني وهذا امر طبيعي في لبنان، قائلاً: “كلا لا أخاف وربما اليوم هو التهديد اكبر”. وعلى الصعيد الاقتصادي كشف باسيل أن الاستراتيجية التي توقف الانهيار الاقتصادي واضحة من خلال اعتماد خطة من 7 خطوات واعتماد نظام اقتصادي منتج جديد. وأشار الى أن لبنان نموذج مختلف للتعايش في المنطقة والعالم وعلينا ان نعمل على مواجهة اي شكل من اشكال العنف من اي جهة اتى. وأضاف باسيل: البعض اعتبر انني انتهيت سياسياً وانا اقول لا أحد يموت سياسياً في بلد مثل لبنان وهذا حلم البعض وأنا لست كما يحكى عني الان في الاعلام ولا احد يمكن أن يغير حقيقة اي انسان وانا احب بلدي وسأبقى احارب من أجل لبنان”. وشدد على أن الارهاب صنيعة العديد من الدول في الشرق والغرب للقيام بمهمات معينة، مشيراً إلى أن من يصنع الارهاب يرتد عليه لاحقاً.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: