سياسة

هيئة أبناء العرقوب تستغرب غياب قضية احتلال مزارع شبعا وبقية الأراضي اللبنانية عن برامج المرشحين

إعلانات

إستغربت هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا غياب قضية احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر وغيرها من التلال والأراضي التي لا تزال تحت الإحتلال الصهيوني، عن برامج المرشحين إلى الإنتخابات النيابية المقررة في الخامس عشر من هذا الشهر.

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم إنه من المؤسف ، لا بل من الغريب والعجيب لدى المتنافسين على خوض غمار الإنتخابات النيابية لهذه الدورة، أنهم يتبارون حول مفاصل قد يكون بعضهامهما بالنسبة للمواطن، ولكنهم لا يذكرون أو بالكاد بعضهم، الأراضي المحتلة من قبل العدو الصهيوني.
وشددت على ضرورة أن تكون هذه القضية محور إجماع وطني لدى المتنافسين، إذا كان الهدف الحقيقي لديهم فعلا حماية لبنان والدفاع عن سيادته وإستقلاله الذي يبقى منقوصاً طالما هناك إحتلال لأرضه وإعتداء على أجوائه ومياهه وثرواته.وأكدت الهيئة على التالي:

1-ضرورة أن تكون قضية تحرير الأراضي المحتلة في طليعة إهتمامات القوى السياسية وعلى جدول الحكومة وكل مؤسسات الدولة اللبنانية لأن استمرار الاحتلال هو انتقاص للسيادة والاستقلال.

2-الإسراع في تعديل المرسوم 6344 فيما يتعلق بحماية حقوق لبنان النفطية في البحر والتأكيد على الخط ٢٩ وايداعه لدى الأمم المتحدة.

3-جعل القضايا الوطنية والسيادية ومن ضمنها قضية تحرير المزارع والتلال  بندا اساسيا في البيان الوزاري لحكومة ما بعد الإنتخابات وعلى جدول اعمالها الدائم.

4-إعداد كل ما هو مطلوب من دراسات وملفات وهي موجودة لدينا من أجل تقديم الشكاوى اللازمة أمام الجهات والمحاكم الدولية من أجل التعويض على الأهالي جراء سنوات الإحتلال.

5-التحرك السريع لدى الأمم المتحدة من أجل تصحيح موقفها الملتبس تجاه هذه القضية الوطنية التي ربما يسعى البعض لطمسها او نسيانها.وختمت الهيئة بالتشديد على ضرورة ترفع القوى السياسية المتنافسة على المقاعد في البرلمان إلى المستوى الوطني العام والخروج من منطق الزواريب والشخصانية ورفع الشعارات الرنانة التي لا تبني وطنا حقيقيا على مختلف المستويات الوطنية والسياسية و الإجتماعية والإقتصادية والإنمائية.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى