سياسة

باسيل من تنورين: انتظرنا من 17 تشرين ان يكون ثورة حقيقية

جال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في أعالي قضاء البترون، في زيارة دينية- إنمائية بدأها بالاحتفال مع أهالي دوما بالهجمة لمناسبة عيد الفصح لدى الطوائف الشرقية، ومن ثمّ جولة على مشاريع إنمائية منجزة وأخرى قيد الإنجاز.

وتحدث باسيل في لقاء مع اهالي تنورين، فقال: الايام الظالمة ابعدتنا عن بعضنا لكن تواصلنا مستمر بالفكر وبكل ما نقوم به. نلتقي في قلب تنورين وبالقلب مع بعضنا ونعرف كم يرمز هذا المكان لكم ولنا ونأمل دائما بتقديم الخير لتنورين واهلها.
أضاف: لم احب يوما ان اجلب المشاكل الى تنورين بل الحلول والمشاريع ولم نتقصد يوما اي مشكل مع احد، لكن ربما هناك من لا يستطيع ان يقبلنا ولا يستسيغ افكارنا وتعرفون اننا لم نمد يدنا يوما على احد بل “داىما يدنا ممدودة التعاون. لم نأت يوما لتخريب مشروع بل لنبني في تنورين، ولأنكم ابناؤها اقول لكم ان ما حدث في لبنان يجري معكم في منطقتكم.
وتابع: لبنان مثل تنورين متروك ومهمل على مر السنين ويأتي من يجول فيه بالسياسة ليس لخدمة الناس بل ليكون الناس في خدمته وتصرفه وحتى عندما يوظفهم في الدولة ويغرقها بالتوظيف يكون يقدم الخدمة على حساب الدولة ومن حساب الناس.
وكان مقصودا ان تبقى تنورين منفصلة عن مركز القضاء، اي البترون. وكان المطلوب الا يكون فيها لا مياه ولا طريق ولا مستشفى ولا فندق ولا مدرسة ولا مطعم. وعندما اتينا لنعمل من موقع المسؤولية كل ما فعلوه هو التخريب والتعطيل.
انتظرنا من 17 تشرين ان يكون ثورة حقيقية تدفع المسؤولين نحو الاصلاح. لكننا، نحن وانتم في تنورين، صرنا ضحايا المشاريع التي اوقفت بعد 17 تشرين.
هم يشيدون السدود والطرق والمشاريع بالكلام بينما المشاريع تنفذ بالعمل والسهر والتمويل والتعب والمتابعة. هذه خلاصة كل ما مرت به تنورين.
هل يمكن ان تدلوني في قضاء البترون وليس تنورين فقط على مشروع واحد نفذوه؟ “كسرولنا عيننا بشغلة”!
وقال: نتعاطى مع اناس عقلهم وتفكيرهم وثقافتهم السياسية وتربيتهم تقوم على منع الآخرين من القيام بأمر جيد بينما هم لا يقومون بشيء. فهل حلوا مشكلة الكهرباء واقاموا السدود والطرق ومنعناهم؟
نقاتل لرد الاموال الى الناس بقانون استعادة الاموال، وهذا مثل السد والطريق ومحطة الصرف الصحي: هناك من يريد القيام به وهناك من يمنعه و”نعم ما خلونا”. هم “ما بيخلوكم” تستردون اموالكم لأنهم لم ينجزوا خطة اصلاح ولا كابيتال كونترول ولا خطة تعافي.
نحن امام استحقاق يصطف الجميع فيه ضد التيار الوطني الحر فلماذا؟ الا نسأل انفسنا لماذا؟ لا يجوز تحوير الحقائق ومحاولة التلاعب بعقول الناس بالمال والاعلام.
نحن امام استحقاق هو لكم وليس لنا… انا لدي صوت واحد هو صوتي والقرار لكم.
اعرف كم المعركة صعبة اليوم وادرك كمية المال التي تدفع لشراء الاصوات والضمائر وابتزاز الناس بالحاجة واعرف ان بعض الاعلام يغش الناس ولاسيما الجيل الذي لا يعرف اجرامهم وفسادهم ولم يعش الحرب التي لا يزالون في عقليتها لأن الميليشيا هي نفسها في الحرب والسلم.
ورأى أنه يجب عدم التساهل بأي صوت هذه المرة. اعرف ان الظروف صعبة والمسافات بعيدة وتخيلوا انهم كانوا يريدون اجراء الانتخابات بآذار… فكيف كنتم في تنورين ستصلون الى مراكز الاقتراع؟
اين الضرر لو قبلوا معنا بالميغاسنتر في بيروت وكثيرون منكم كان بإمكانهم الاقتراع هناك في ضوء غلاء البنزين ولعبة الدولار التي يمارسونها؟
التزمت بوعدي بأن يكون معنا مرشح هذه المرة من تنورين لأن تنورين تستحق.
اضاف: يصورون أن مشروعهم الكبير جدا هذه المرة سينقذ البلد. مشروعهم اسقاط جبران باسيل، وبذلك يرتاح البلد. اكتشف هؤلاء النوابغ من مختلف الاحزاب والفئات الوصفة السحرية فاجتمعوا مع SPONSOR وتمويل. يدّعون ان باسقاط جبران باسيل في الانتخابات ينتهي سلاح حزب الله ويخرج من الحكومة ونؤمّن الكهرباء ويبدأ استخراج النفط والغاز وتقام عشر الاوتوسترادات في تنورين وليس واحدا فقط.
أكرر القول لهؤلاء: بدل ان تأتوا بـ30 مليون دولار لاسقاطي اعطونا نصف المبلغ لنصرفه في قضاء البترون وانا اتنحى تلقائياً
وختم: انتم احرار ولا تقبلون المذلة وكرامتكم اغلى بكثير من كل اموالهم

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى