fbpx
اقتصاد

تشغيل خط الربط الكهربائي محور اجتماع عمان الثلاثي

إعلانات

استضافت المملكة الأردنية الهاشمية اليوم الأربعاء اجتماعا وزاريا ضم الوزراء المعنيين بشؤون الكهرباء في كل من الأردن، سوريا ولبنان، تم خلاله الاتفاق على تزويد لبنان في جزء من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية من الأردن عبر الشبكة الكهربائية السورية، حسبما ذكرت وكالة الانباء الاردنية (بترا).
وتم خلال الاجتماع الذي عقد في وزارة الطاقة والثروة المعدنية في العاصمة عمان، تقديم خطة عمل وجدول زمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا وإجراء جميع الدراسات الفنية واعداد الاتفاقيات اللازمة لتنفيذ عملية التزويد.

وحضر الاجتماع وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي ووزير الطاقة والمياه في الجمهورية اللبنانية الدكتور وليد فياض ووزير الكهرباء في الجمهورية العربية السورية غسان الزامل.

زواتي
وقالت زواتي للصحافيين:” إن الاجتماع يهدف بشكل أساس لوضع خطة عمل واضحة محددة وبرنامج زمني لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية عبر الشبكة الكهربائية السورية من خلال إعادة تشغيل خطوط الربط الكهربائية القائمة بين الشبكات الثلاث، وذلك لمساعدة الأخوة اللبنانيين لسد جزء من احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني للوقوف مع الأخوة اللبنانيين ومساندتهم في تجاوز العقبات التي يواجهونها في قطاع الطاقة”.

وأكدت زواتي:” أهمية الاجتماع الذي يأتي في إطار التعاون المشترك مع الأشقاء في لبنان وسوريا لدعم المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، وبما يحقق مصلحة البلدان الثلاثة، كما يأتي في اعقاب اجتماع رباعي ضم الأردن ومصر وسوريا ولبنان لإيصال الغاز المصري الى لبنان عبر الأردن وسوريا، وبالتالي تخفيض كلفة توليد الطاقة الكهربائية في لبنان وضمان استقرار تزويد الغاز لمحطة دير عمار”.

وأشارت زواتي إلى “أن اجتماعا فنيا ضم المعنيين في شركات نقل الكهرباء في الدول الثلاث قد تم عقده بالأمس للتحضير للاجتماع الوزاري، تم خلاله مراجعة جاهزية شبكات الكهرباء في الدول الثلاث وتحديد المتطلبات الفنية والتجارية اللازمة لإتمام عملية تزويد الكهرباء الأردنية للبنان”.

وأوضحت زواتي انه “تم أيضا تحديد خطة عمل واضحة وجدول زمني للتنفيذ، وتم تشكيل فرق فنية متخصصة وتم تكليفها بإنجاز الأعمال اللازمة ضمن مدة محددة، وأن يتم رفع النتائج بالخصوص ليتم اعتمادها والعمل بمضمونها”، مؤكدة “ان خطة العمل ركزت على تأهيل البنية التحتية على الجانب السوري وكذلك جاهزية الأطراف الثلاثة بالاتفاقيات اللازمة لتزويد الكهرباء للبنان”.

الوزير السوري
من جانبه، قال وزير الكهرباء السوري المهندس غسان الزامل:” ان الجانب السوري ومن حرصه على روح الأخوة والتعاون مع كلا الجانبين الأردني واللبناني باشر ومن اللحظة الأولى باتخاذ جميع الإجراءات التي تسمح بتزويد لبنان بالتيار الكهربائي عن طريق الأردن باستخدام الشبكة السورية”.

أضاف: “ان ورشات المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء باشرت بإعادة تأهيل خط الربط الكهربائي الذي دمرته العصابات الإرهابية المسلحة وتأمين المواد اللازمة لذلك بالرغم من الصعوبات التي نعاني منها جراء الحصار الجائر المفروض على الشعب السوري حيث تم تأمين معظم المواد ويجري العمل على تأمين النقص”.

وتابع الوزير الزامل:” كذلك بدأنا بتجميع المعلومات اللازمة عن محطات التوليد لتزويدها للجانب الأردني من أجل إتمام الدراسات الفنية اللازمة والخاصة بالربط التزامني بين الشبكتين السورية والاردنية والتي تحتاج لمدة ثلاثة أشهر نكون بذلك قد أنهينا إعادة تأهيل خط الربط”.

الوزير فياض
بدوره، قال وزير الطاقة والمياه اللبناني الدكتور المهندس وليد فياض:” إن لقاء اليوم يؤكد متانة العلاقات مع الاشقاء في الأردن وسوريا ويهدف الى تعزيز أمن الطاقة في لبنان والمنطقة العربية بتحقيق استقرارية قطاع الطاقة”.

وأضاف:” أن الوزراء الثلاثة اتفقوا على خارطة طريق تذلل العقبات الفنية فيما تتركز خطوتنا المقبلة في موضوع التمكين التمويلي للاتفاقيات من خلال البنك الدولي”، مشيدا ب”الدور الريادي الأردني في تعزيز التعاون مع لبنان وأهمية الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء بشر الخصاونة للتأكد على هذه العلاقة وضرورة تعزيزها”.

يشار الى انه يرتبط الأردن وسوريا كهربائيا من خلال خط نقل على جهد 400 ك.ف منذ عام 2001 إلا أن خط الربط خارج الخدمة حاليا منذ منتصف عام 2012 لأسباب فنية، في حين ترتبط سوريا ولبنان من خلال عدة خطوط ربط على الجهد 400 و 230 66 ك.ف، وترتبط الدول الثلاث باتفاقية تبادل عامة واتفاقية ربط عامة ضمن مجموعة الربط الكهربائي الثماني والذي يضم الأردن ومصر والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وليبيا بالإضافة الى تركيا.

اظهر المزيد

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: