رياضة

ليلة سقوط البطل بالضربة الحمراء.. ونيمار “يشعلها”

سقط باريس سان جيرمان، حامل لقب بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم، للمرة الثانية على التوالي في افتتاح الموسم الجديد.

الخسارة الثانية كانت أمام مرسيليا في “كلاسيكو” الكرة الفرنسية على ملعب “بارك دي برانس” الذي لم ينتهِ على خير، إذ شهدت المباراة “العاصفة” أرقاما قياسية في عدد البطاقات الملونة (14 صفراء و5 حمراء). وهذا هو الفوز الأول لمرسيليا على باريس سان جيرمان في 21 مباراة، وتحديدا منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011، وخسر بعدها أمام نادي العاصمة 17 مرة مقابل ثلاث تعادلات؛ وبهذا يكون قد ردّ اعتباره بعد 9 سنوات عجاف.

وبالعودة إلى مسار الاحداث، اشتكى نيمار بعد نصف ساعة على بداية المباراة إلى الجهاز التحكيمي من حركات وألفاظ غير مألوفة داخل المستطيل الأخضر، مكررًا في عدّة مرات “لا للعنصرية”، في إشارة إلى مدافع مرسيليا ألفارو غونزاليس المكلف بمراقبته الذي وصف النجم البرازيلي بـ”القرد”.

وكان نيمار واحد من خمسة لاعبين تعرضوا للطرد في نهاية اللقاء، اثر مشاجرة جماعية، لضربه الفارو غونزاليس على مؤخرة رأسه. وفور خروجه من الملعب قال نيمار للحكم الرابع: “انظروا إلى هذا العنصري! لهذا ضربته!”.

بعد نهاية اللقاء بنحو ساعة، قام أغلى لاعب في العالم بنشر تغريدة أثارت جدلًا واسعًا، قال فيها: “أسفي الوحيد عدم ضرب هذا الأحمق على وجهه”. وتابع البرازيلي في تغريدة أخرى: “من السهل أن يظهر “فار” عدائيته، أي تقنية إعادة لقطة الفيديو؛ أرغب في أن تظهر مشاهد العنصري الذي وصفني “بالقرد”، أرغب برؤية ذلك..، إذا أنا قمت بـ”كاريتيليتا” أي مراوغة مذلة للمدافعين، تعاقبونني لمجرد صفعة، أنا يتم طردي وهو لا.. كيف تحكمون في ذلك؟”.

وحسب تقارير مصورة، فإن الصفعة التي وجهها نيمار للاعب الإسباني قد تكلفه كثيرًا، وتتسبّب في غيابه عن عدة مباريات، وقد يواجه نيمار عقوبة الإيقاف من 4 إلى 7 مباريات. هذا وقد تأكد غيابه بشكل مبدئي عن مباراة باريس سان جيرمان أمام ميتز يوم الأربعاء.

ووفقا للجنة الانضباط في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، يمكن أن يؤدي ضرب الخصم دون التسبب في إصابته في الإيقاف لمدة 7 مباريات، كما هو موضح في لائحة العقوبات، وإذا كان سبب طرد اللاعب المباشر هو محاولة اعتداء فقط، فقد تقل العقوبة إلى 6 مباريات.

من ناحيته، قال مدرب سان جيرمان الألماني توماس توخيل في المؤتمر الصحافي عقب المباراة إن نيمار قال له بأنها كانت إهانة عنصرية، لكنه لم يسمع أي شيء في الملعب.

ويحتل باريس سان جيرمان المركز الثامن عشر في الترتيب العام، وهو مركز لا يليق به، فعلى مالكه القطري ناصر الخليفي مواجهة القضاء السويسري مجددًا الذي سيعيد محاكمته مع الامين العام السابق للاتحاد الدولي الفرنسي جيروم فالك في فصل جديد من قضايا الفساد الرياضية، إذ وجهت إلى الرجلين اتهامات في قضية فساد تتعلق بمنح حقوق البث التلفزيوني لنهائيات كأس العالم 2026 و2030.

سامر الحلبي

اظهر المزيد

سامر الحلبي

صحافي لبناني يختص بالشأن الرياضي. عمل في العديد من الصحف والقنوات اللبنانية والعربية وفي موقع "الجزيرة الرياضية" في قطر، ومسؤولاً للقسم الرياضي في جريدتي "الصوت" و"الصباح" الكويتيتين، ومراسلاً لمجلة "دون بالون" الإسبانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: