
لا تقتصر جهود المديرية العامة للأمن العام اللبناني على مستوى تنفيذ المهام المرتبطة بملاحقة شبكات الارهاب وملاحقة أفرادها، بل تتعداها الى مسألة الأمن الاجتماعي حيث تمكن مكتب المعلومات في المديرية العامة للأمن العام من توقيف الشخص الذي أقدم على اقتحام حافلة تابعة للنقل المشترك وتهديد سائقها والتطول عليه وتهديده.
وجاءت عملية التوقيف نتيجة متابعة أمنية دقيقة أسفرت عن تحديد هوية المعتدي وإلقاء القبض عليه، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات بإشراف القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، بما يحقق العدالة ويردع أي اعتداء على السلامة العامة وكرامة المواطنين.
من جهة ثانية وعلى صعيد مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، تمكنت عناصر المديرية من إحباط محاولة مغادرة غير شرعية عبر البحر باتجاه قبرص، كانت تضم مجموعة من الرعايا السوريين.
وأظهرت التحقيقات والمتابعة الحثيثة أن الموقوفين دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة عبر منطقة وادي خالد بمساعدة مهرّبين، قبل أن يتم إيوائهم في منزل ببلدة تلعباس لقاء مبلغ خمسة آلاف دولار أميركي عن كل شخص، وتتواصل التحقيقات بإشراف القضاء المختص لكشف جميع أفراد الشبكة المتورطين وتعقبهم تمهيداً لملاحقتهم قضائياً.
تؤكد هذه العمليات والمتابعات الميدانية اليومية الدور المحوري واليقظة العالية التي تتمتع بها مؤسسة الأمن العام اللبناني، وقدرتها على التصدي للعابثين بالأمن من جهة ورصد شبكات التهريب بحزم صوناً لأمن المجتمع وحفاظاً على سيادة الدولة من جهة ثانية، لا سيما بظل الظروف الدقيقية التي يمر بها لبنان وهو أحوج ما يكون الى جهود الأمن العام وباقي الأجهزة للحد من الأخطار التي تهدد الوطن على أكثر من صعيد، فالتحية للأمن العام بقيادة اللواء حسن شقير على جهودهم الجبارة في بسط الأمن والآمان، والعمل من أجل حفظ أمن وطن والمواطن معاً.



