استشهاد الشيخ مجد الحلبي برصاص سلطة دمشق

استشهد الشيخ مجد حسين الحلبي متأثراً بإصابته البليغة جراء الخرق الأمني الذي نفذته القوات التابعة للسلطة الحاكمة في دمشق يوم أمس الجمعة، حيث استهدفت من نقاطها المتركزة في بلدة المزرعة المحتلة بلدةَ المجدل برمايات رشاشة ورصاص القنص.
وعلى الفور، ردت “قوات الحرس الوطني” بضربات مباشرة على مصادر النيران، وسط رصد تحركات لسيارات الإسعاف لنقل جرحى المعتدين، رافقها تحليق مروحي في أجواء المنطقة قبل أن يسود هدوء حذر على كافة المحاور.
يعكس هذا التصعيد خطورة النهج المتصلب الذي تعتمده المنظومة القائمة في العاصمة، والتي تسعى لتصدير العقيدة الإقصائية وفرض واقع الترهيب العسكري على الجنوب، غير أن ارتقاء الشهداء يزيد من التماسك الشعبي ويرسخ معادلات الردع الميدانية؛ إذ أثبت التعاطي الحاسم مع الهجوم عجز خيارات السلطة الحاكمة عن كسر إرادة المنطقة أو اختراق دفاعاتها الذاتية.
وترى مصادر محلية ان “الرهان على لغة الدم لاستباحة جبل العرب لن يجلب للإدارة المعتدية سوى مزيد من الرفض الشعبي والتصدي الصلب لكل محاولات التمدد والاستفزاز”.



