مجزرة في القلمون تخلف 3 قتلى و7 جرحى: فوضى السلاح والاغتيالات تعصف بريف دمشق

في جريمة جديدة سقط عشرة أشخاص بين قتيل وجريح من عائلة واحدة، جراء إطلاق نار مباشر استهدف سيارتهم في بلدة رأس المعرة بريف القلمون قرب الحدود السورية–اللبنانية، هذا الاعتداء الدامي ارتكبته العناصر المسلحة التابعة للقوى المهيمنة على المنطقة. وأسفرت الجريمة عن مقتل ثلاثة أفراد وإصابة سبعة آخرين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة، وكان من بين الضحايا والمصابين نساء وأطفال.
وتزامنت هذه المجزرة مع حادثة اغتيال أخرى شهدتها منطقة الذيابية بريف دمشق، حيث أقدم مسلحون يستقلون سيارة على إطلاق النار بشكل مباشر على امرأة تنحدر من بلدة البحدلية، فارقت على إثرها الحياة بعد تلقيها ثلاث رصاصات قاتلة، وأمام مرأى أطفالها الثلاثة الذين كانوا يرافقونها.
تأتي هذه الانتهاكات المتلاحقة لتسلط الضوء على واقع الفلتان الأمني والتردي الميداني في العاصمة وريفها، حيث بات استخدام السلاح ضد الحافلات والمدنيين سلوكاً متكرراً يُمارَس دون رادع أخلاقي أو قانوني.
وتكشف هذه الأحداث عن النهج السائد في إدارة المنطقة، والذي يقوم على فرض السيطرة بقوة السلاح والتغاضي عن تجاوزات التشكيلات الميدانية، ما أحال ريف دمشق إلى بيئة مشحونة الخوف ومهددة في أمانها اليومي، وسط غياب تام لأي مظلة تحمي أرواح المواطنين أو تصون دماءهم.



